مجموع البيان لحسن مكارم الأخلاق على مر الزمان لمبارك الشكيلي الغافري
الجزء ١ · صفحة ٥٥٧مَجْمُوع البَيَانِ لحَسَنِ مَكَارِمِ الأَخْلاقِ على مَرِّ الزَّمَان -
(1)
"إن كنت صادقًا أبغضناك، وإن كنت كاذبًا عاقبناك)، وإن شئت
" (2)
تاركناك" قال: "تاركني يا أمير المؤمنين" قال: "تاركناك".
ووشى رجل إلى الإسكندر برجل، فقال له الإسكندر: "تريد أن نقبل
فيه ما قلته بشرط أن نقبل فيك ما يقول، وإن شئت أقلناك" قال: "أقلني" قال: "قد أقلناك، كفَّ عن الشريكف عنك
(4)
(3) "
قال رجل للمهدي: عندي نصيحة يا أمير المؤمنين" قال: "لمن نصيحتك هذه؟)، [لنا]) أم لنفسك أم كافة المسلمين؟ فقال: "بل لك" فقال المهدي: "لا تخلو من أن تكون حاسد نعمة فلا نشفي غيظك، أو عدوا فلا
وإن كنت كاذبا، عاقبناك، وإن شئت أقلناك، قال: أقلني، قال: اذهب حيث شئت، لا صحبك الله، ثم قال: يا أهل دمشق، ما أعظمتم ما جاء به الفاسق، إن السعاية أحسب منه سجيةً، ولولا أنه لا ينبغي للوالي أن يعاقب، قبل أن يعاتب، كان لي فيه رأي، فلا يأتني أحد منكم بسعاية على أحد، فإن الصادق فيها فاسق، والكاذب بهات. ينظر: النويري (نهاية الأرب) مج 2، ج 3، ص 269. (1) في الأصل: وإن كنت كاذبا عاقبناك من العقوبة. وأرى أن: (من العقوبة) زائد سهوا، وهو يحدث ركاكة في الأسلوب فأسقطناه من المتن.
(2)
(3)
(4)
(5)
(6)
(يا أمير المؤمنين) تظهر الوليد وكأنه حينها خليفة، مع ملاحظة أن العبارة لا توجد في (العقد الفريد) فقد ذُكر فيه أنه كان حينها واليا لأبيه. ينظر بلفظ قريب من المرجع السابق وينظر كذلك: النويري (نهاية الأرب) مج 2،
ج 3، ص 271.
ينظر: القيرواني (زهر الآداب) ج 2، ص 356
في الأصل: … قال الله لي لمن نصيحتك هذه؟ وقد أسقطنا ما تحته خط؛ لأنه زائد
سهوا. وهو غير موجود في (المرجع السابق) (لنا) ساقطة من الأصل، ينظر: (المرجع السابق)
558