مجموع البيان لحسن مكارم الأخلاق على مر الزمان لمبارك الشكيلي الغافري
الجزء ١ · صفحة ٥٥٨مَجْمُوع البَيَانِ لحَسَنِ مَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ عَلَى مَرِّ الزَّمَانِ
نعاقب لك عدوك] (1) وقال: يا أيها الناس لا ينصح لنا ناصح إلا بما به الله
رضي للمسلمين
" (2)
وقيل]): لقي أشعث نجران عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - فقال: يا أمير المؤمنين: احذر قاتل الثلاثة قال: "ومن قاتل الثلاثة؟ " قال: "الرجل الذي يأتي الإمام بحديث كذب، فيقتله الإمام، فيكون قد قتل نفسه، وصاحبه، وإمامه " فقال عمر: "ما أراك أبعدت".
(4) "
وفي حكم القدماء أبغض الناس إلى الله تعالى المثلث قال الأصمعي: هو الرجل الذي يمشي بالنميمة بأخيه للإمام، ويقتل نفسه وأخاه وإمامه" وقال ابن مسعود: خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: آلا لا يبلغني أحد منكم عن أصحابي شيئًا، فأنا أحب أن أخرج إليكم وأنا
(6) "
سليم الصدر
(المرجع
السابق) وعبارة الأصل بها اضطراب كالآتي: لا يخلوا إما) تكون حاسد
نعمة فلا يشفي لك غيضا وعدوا) فلا (يعاقب لك عدوا علي). في (المرجع السابق جاء قوله كالآتي: " … إلا بما فيه لله رضاً، وللمسلمين صلاح، فإنما لنا الأبدان وليس لنا القلوب؛ ومن استَتَر عنَّا لم نكشفه، ومن بادأنا طلبنا توبته، ومن أخطأ أقَلْنَا عَثرته؛ فإني أرى التأديب بالصفح أبلغ منه بالعقوبة، والسلامة مع العفو أكثر منها مع المعاجلة، والقلوب لا تبقى لِوالِ لَا يَنْعَطِف إذا استُعْطِفَ، ولا يعفو إذا قَدَر، ولا يغفر إذا ظفر، ولا يَرْحَمُ إِذا استُرحم". في الأصل: (وقال) والصحيح ما أثبتنا بدلالة السياق، والقصة لم أجدها فيما بحثت فيه. والفقرة التي بعدها ستشرح الخبر وتوضحه.
قتل نفسه بكذبه، وقتل أخاه بوشايته، وقتل إمامه بإغوائه. فقتله لنفسه وإمامه قتل معنوي. ينظر: الأبشيهي (المستطرف) ص 139 (شعب الإيمان،10667، والبحر الزخار، مسند البزار) 1800، وينظر: محمد ناصر الدين الألباني (صحيح وضعيف سنن أبي داود) برنامج منظومة التحقيقات الحديثية
==
559
(1)
(2)
(3)
(4)
(5) (6)