مجموع البيان لحسن مكارم الأخلاق على مر الزمان لمبارك الشكيلي الغافري
الجزء ١ · صفحة ٥٦مَجْمُوع البَيَانِ
لحَسَنِ مَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ عَلَى مَرِّ الزَّمَانِ
(1).
،
تسحب البهائم الميتة، ليخوفوا به أهله أهل الغافات فأبوا أن يذعنوا … فشددوا عليهم الحصار، ورجع محمد إلى يبرين وجعل مبارك بن سعيد بن بدر الشكيلي نائبا عنه لحصر أهل حصن الغافات، فجعل يقطع نخيلهم، ويجذم المادة عنهم، فلما نفد عليهم الزاد ولم تبق لهم دابة إلا ذبحوها، وأكلوا لحمها، ويأسوا من نصرة خلف إليهم جنحوا إلى السلم فصالحهم مبارك بن سعيد على هدم حصنهم، فهدموه بيدهم، وسلكوا في غير معقل من البلاد، فكتب مبارك بن سعيد إلى محمد بن ناصر بما صنعه في أهل الغافات على التفصيل
(2) "
يبرين يعني بها: (جبرين) هكذا يرد اسمها في الفتح المبين لابن رزيق، وفي المراجع
التي أخذت منه كتحفة الأعيان) وغيرها.
ابن رزيق (الفتح المبين) ص 279
57
(1)
(2)
٥٦ / ٧٥٠
الأصل المصوَّر ٥ م.ب.