مجموع البيان لحسن مكارم الأخلاق على مر الزمان لمبارك الشكيلي الغافري
الجزء ١ · صفحة ٥٦٢- مَجْمُوع البَيَانِ لحسنِ مَكَارِمِ الْأَخْلاقِ على مَر الزَّمَانِ
ما جاء في الحسد:
الباب السابع والثلاثون
في الحسد والبغي والغدر
قال الله تعالى: أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَى مَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ) (1). وقال النبي صلى الله عليه وسلم: "إن الحسد ليأكل الحسنات كما تأكل
النار الحطب
(2) "
وقيل: "الحسد أول ذنب عُصي الله به في السموات والأرض، أما في السماء فما كان من إبليس - لعنه الله مع آدم - عليه السلام - وما
-
كان في الأرض فما كان من قابيل وهابيل".
وروي أن إبليس - لعنه الله - لقي نوحا - عليه السلام - فقال: "يا نوح، ألق الحسد والشح، فإني حسدت آدم فخرجت من الجنة، وشح آدم على شجرة واحدة منع منها حتى خرج من الجنة (5).
النساء 54
ينظر: ابن أبي شيبة (الكتاب المصنف) ج 6، ص 251، و (سنن أبي داود) 4257، و (سنن ابن ماجة) 4200.
ليت شعري، ومتى كان إبليس اللعين - أخزاه الله - شيخا صالحا حتى يلقي مواعظه على أنبياء الله، أولئك أدبهم ربهم فأحسن تأديبهم. ابن عبد ربه (العقد الفريد) ج 2، ص 150. وفي الأصل: حسدت آدم (فخرج) من الجنة. (المرجع السابق) والعبارة ما بين المعقوفتين ساقطة من الأصل.
563
(1)
(2)
(3)
(4)
(5)