مجموع البيان لحسن مكارم الأخلاق على مر الزمان مبارك بن سعيد بن بدر بن محمد الشكيلي الغافري

مجموع البيان لحسن مكارم الأخلاق على مر الزمان لمبارك الشكيلي الغافري

الجزء ١ · صفحة ٥٦٣

مَجْمُوع البَيَانِ لحَسَنِ مَكَارِمِ الأَخْلاقِ على مَرُ الزَّمَان.

وقال الغزالي: "حقيقة الحسد أن يكره العبد نعمة الله على أخيه، ويحب زوالها عنه، فإن كان لا يكره ذلك لأخيه، وإنما يريد ذلك لنفسه، فيسمى هذا غبطة".

(1) "

قال النبي صلى الله عليه وسلم: "المؤمن يغبط، والمنافق يحسد وقال لقمان لابنه: إياك والحسد، فإنه يكثر الهم، ويفسد الدين

ويضعف اليقين".

قال علي بن أبي طالب: لا راحة الحسود، ولا يسود". وقيل للحسن): أيحسد المؤمن أخاه؟ قال: "أنسيت إخوة يوسف عليه

السلام".

(2).

وروي أن في السماء الخامسة ملكًا، يمر به عمل رجل ضوؤه كضوء

الشمس، فيقول: "قف فأنا ملك الحسد، اضرب به وجه صاحبه؛ فإنه

حاسد

(3) "

وقال سفيان: [109] "إن الله يقول: الحاسد عدو نعمتي، متسخط لقضائي (4)، [غير راض] () بقسمتي التي قسمتها بين عبادي

(6) ?

(1)

ليس حديثا، بل هو من قول الفضيل بن عياض. ينظر: (كشف الخفاء) 2694، وتخريج أحاديث الإحياء) 3159.

(2)

(3)

(4)

المقصود به هنا الحسن البصري. ينظر: ابن قتيبة (عيون الأخبار) ج 2، ص 9.

لم أجد الرواية فيما بحثت فيه.

ساقطة من

الأصل.

(5) في الأصل: ولم يرض.

(6)

غير متصل بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم، ولعله من الإسرائيليات. ينظر الحديث من محمد بن علي الصوري (الفوائد المنتقاة، والغرائب الحسان عن المشائخ الكوفيين) [نسخة موافقة للمطبوع - ضمن موسوعة المكتبة الشاملة DVD] ص 48،

564