مجموع البيان لحسن مكارم الأخلاق على مر الزمان مبارك بن سعيد بن بدر بن محمد الشكيلي الغافري

مجموع البيان لحسن مكارم الأخلاق على مر الزمان لمبارك الشكيلي الغافري

الجزء ١ · صفحة ٥٧٠

قال بعض الفضلاء) [من الطويل]

(1)

:

مَجْمُوع البَيَانِ لحسنِ مَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ عَلَى مَرِّ الزَّمَانِ

(2) ،

تريه خفيَّات [الشواكل فكرة] بصير] بهَا مِنْ خَطفَةِ] النجم أثقب إذا استقبل الأمر البطيء برأيهِ تبيَّن من أولاهُ مَا يتعقب (3) غيره: [من الكامل]

(4)

الرأي قبل شجاعة الشجعان هُوَ أوَّلٌ [وَهِيَ المَحلُ] الثاني (5) ولرُبَّمَا طعن الفتى أقرانه بالرأي قبل تطاعُن الأقران]) غيره: [من الكامل]

ماضي العزيمة لا يُرى في رأيه يوم الكريهة حائرًا [مُتردّدا] [111] يقظ يكادُ يُريه صائب رأيهِ في يومِهِ ما سوف يأتِيهِ غَدَا

((1)

(2)

(3)

الشعر لمهيار، ينظر: ديوان مهيار الديلمي) مج 1، ص 50.

(المرجع السابق) وفي الأصل

تريه خفيات (الأمور لفكره) (يصير) بها في (حفظه) النجم أثقب

والصحيح ما أثبتنا بدلالة السياق.

(4)

(5)

(6)

(7)

(المرجع السابق) وفي الأصل: تبين (ما أولى وما يتعقب. والصحيح بدلالة السياق ما

(8)

(9)

أثبتنا.

ينظر: (ديوان المتنبي) ص 265.

(المرجع السابق) وفي الأصل .... هو أول، (وهو المجد) الثاني. (المرجع السابق وفي الأصل قبل تطاعن الشجعان) والصحيح ما أثبتنا. الشعر لابن عُنَيْن (ت 630 هـ / 1232 م) وهو محمد بن نصر الله بن مكارم بن الحسن بن عنين، أبو المحاسن شرف الدين الزرعي، مولده ووفاته بدمشق، كان هجاء قل من سلم من شعره حتى السلطان صلاح الدين. ينظر: ديوان ابن عُنين) تحقيق: خليل مردم بك، بيروت: دار صادر، د. ت ص 62، وترجمته ص 5. (المرجع السابق) وفي الأصل: … حائرا (مسترهدا) والصحيح ما أثبتنا.

في (المرجع السابق):: (: يقظ يكاد يريه (ثاقب) رأيه. وهو أجمل.

571