مجموع البيان لحسن مكارم الأخلاق على مر الزمان مبارك بن سعيد بن بدر بن محمد الشكيلي الغافري

مجموع البيان لحسن مكارم الأخلاق على مر الزمان لمبارك الشكيلي الغافري

الجزء ١ · صفحة ٥٧٣

مَجْمُوع البَيَانِ لحَسَنِ مَكَارِمِ الأَخْلاقِ على مَرُ الزَّمَان -

"

أمور الناس: إذا كان الرأي عند من لا يقبله والسلاح عند من لا يستعمله، والمال عند من لا ينفقه. وتتلقى النعمة من الله تعالى بكثرة شكره، ولزوم طاعته، واجتناب معصيته] (1).

ومن ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم: "لكل شي دولة، حتى أنه

يدال الباطل على الحق والجهل على العلم، والفجور على البر

وقال الشاعر: [من مجزوء الكامل]

يا دهرُ حُكمُكَ غَيرُ عَادِل ساويت

(2) "

اويت بالعجز الكواهل

وأراك تعب

الجهول

وأنت عنْ ذِي اللب غافل

وم

ـن المصـ ـيبة عـ

والب

الِمٌ يجري عليهِ حُكْمُ جاهل ويُدَالُ دُونَ الحـ ـق باطِ

ــل

قال [أحدهم] (3): "الغالب بالشر مغلوب ".

(4)

قال سقراط: "لا خير فيمن أعطي الحكمة فجزع لفقد] الذهب والفضة [لأن] من أعطي السلامة والدعة لا يجزع لفقد الألم والتعب لأن ثمرة الحكمة: السلامة والدعة، وثمرة الذهب والفضة: الألم والتعب.

6

(1) (المرجع السابق) وفي الأصل: (ويتلقى نعمة الله له ويعلم منه).

(2)

(3)

(4)

لم أجده بهذا اللفظ فيما بحثت فيه، ووجدت الآتي: "إن لكل شيء دولة، حتى أن للحمق على العقل دولة". (شعب الإيمان للبيهقي 241. غير موجودة في الأصل وضعناها بدلالة السياق. ينظر: القيرواني زهر (الآداب) ج 4، ص 1062 وعبارة الأصل بها تصحيف كثير

كالآتي:

" … لا خير فيمن أعطي الحكمة (فخرج بعقد الذهب والفضة، ومن أعطي السلامة (فخرج) لفقد الألم والتعب.

574