مجموع البيان لحسن مكارم الأخلاق على مر الزمان لمبارك الشكيلي الغافري
الجزء ١ · صفحة ٥٧٤مَجْمُوع البَيَانِ لحسنِ مَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ عَلَى مَرِّ الزَّمَانِ
قال بعض الحكماء لتلامذته يا فلان هل أصبنا الخير كله من عزوجل؟ (1) " قال: "نعم" قال: "فلم يكره لقاء من لم يُر الخير إلا من عنده؟! "
الله
وقال بعض الأعراب]): "من عرف الدنيا لم يفرح فيها [برخاء،
ولم يحزن على بلاء".
وقال: "اجتهد لذلك اليوم لراحتك غدا " (4).
وقال الخليل: كن على مدارسة ما في قلبك أحرص منك على حفظك ما في كتبك". وقال: "اجعل ما في كتبك رأس مالك، وما في صدرك
للنفقة".
ومن أمثال العرب: "خير العلم ما حُوضِرَ]
به
(5) "
في الأصل: "هل أصبنا الخير كله (إلا) من الله عز وجل؟ فإلا أراها زائدة من الجامع سهوا فلم نثبتها. ينظر: البيهقي (المحاسن والمساوئ ص 342، وعبارة: (بعض الأعراب) ساقطة من
الأصل.
(1)
(2)
(3)
(4)
(5)
(المرجع
السابق) وفي الأصل: لم يفرح فيها (برجاء ولا يحزن على بلاء. كذا، ولا نظن أن العبارة من قول الأعرابي، بل هي زيادة لا توجد في (المرجع السابق) وقد جعلت كأنها امتداد للعبارة السابقة. وقد تقدم كثير من العبارات التي يبدؤها الجامع بلفظ: (وقال) بالعطف، من دون أن يذكر القائل، أو يرفع اللبس من أن قائل تلك العبارات ليس واحدا. ينظر: ابن حمدون التذكرة الحمدونية) ج 1، ص 281، وفي الأصل: خير العلم ما (حوص) به.
575