مجموع البيان لحسن مكارم الأخلاق على مر الزمان مبارك بن سعيد بن بدر بن محمد الشكيلي الغافري

مجموع البيان لحسن مكارم الأخلاق على مر الزمان لمبارك الشكيلي الغافري

الجزء ١ · صفحة ٦٢٠

مَجْمُوع البَيَانِ لحسنِ مَكَارِمِ الْأَخْلاقِ عَلى مَرِّ الزَّمَانِ

إنما عرفت منه ما ذكرت به من كتاب الله، وحضضت] (1) عليه من طاعة الله واتباع أمره وسنة نبيه، وأما الذي أنكرت منه فهو عند الله غير

(3)

(2)

منكر، وأما ما ذكرت من عثمان والذي عرضت به من شأن الأئمة فإن الله ليس ينكر عليه أحد شهادته في كتابه بما أنزل الله على رسوله محمد - صلى الله عليه وسلم - أنه مَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ (4)، والكافرون] (5) والفاسقون (6)

(1)

(2)

(3)

(4)

(5)

(6)

ينظر: الحارثي (العقود (الفضية ص 123. وفي الأصل: خصصت) وهو تصحيف لما أثبتناه.

بصور

ص

67

66

ترى الإباضية أن عثمان بن عفان كان دون الشيخين (أبي بكر وعمر) في مكانته وسياسته، وهم يقرون بشرعية مبايعته من قبل المسلمين وسياسته مرضية عندهم في سني حكمه الأولى، وهم يرون أنه أحدث بعدها بدعا أنكرها المسلمون عليه مخالفا سيرة من كان قبله، وتلك المآخذ موجودة كذلك في مصادر غير الإباضية. ينظر: محمد قرقش (عمان) والحركة الإباضية) كما أن المصادر تشير إلى اشتراك علي وكثير من المهاجرين والأنصار والصحابة مختلفة في الثورة على الخليفة. ينظر المرجع السابق وينظر كذلك: علي ابن الأثير (الكامل في التاريخ بيروت: دار صادر، 1982 م، ج 3، ص 150، ينظر كذلك: محمد بن جرير الطبري (تاريخ الطبري - تاريخ الأمم والملوك) تحقيق: محمد أبو الفضل بيروت: روائع التراث العربي (د. ت)، 4، ص 336، ينظر كذلك: علي ابن الحسين المسعودي (مروج الذهب ومعادن الجوهر) تحقيق: محمد الدين، بيروت: دار المعرفة (د. ت)، ج 2، ص 352. وللنظر في تلك المآخذ التي أخذت على عثمان ينظر كذلك: عبدالله بن مسلم ابن قتيبه الإمامة والسياسة تحقيق طه محمد الزيني، بيروت: دار المعرفة (د. ت)، ج 1، ص 35.

محيي

:

ينظر: الحارثي (العقود الفضية) 123. وفي الأصل: (وإن)

المائدة 45.

أي وفي موضع ((ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون)) المائدة 44 وفي الأصل كتبها المؤلف سهوا: (والكاذبون). ينظر: الحارثي (العقود الفضية) 123. أي قوله تعالى: (( … فأولئك هم الفاسقون)) المائدة 47.

621