مجموع البيان لحسن مكارم الأخلاق على مر الزمان لمبارك الشكيلي الغافري
الجزء ١ · صفحة ٦٣٨مَجْمُوع البَيَانِ لحسنِ مَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ عَلَى مَرِّ الزَّمَانِ
شَهِيدًا (1)، وقال] (2) {فَوَرَبِّ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِثْلَ مَا أَنَّكُمْ
تَنْطِقُونَ (3).
فلما رأى المؤمنون الذي نزل به [128] عثمان من معصية الله تبرؤوا منه، والمؤمنون شهداء الله ناظرون أعمال الناس، وكذلك قال الله: (4) [وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ()، وترك خصومة الخصمين في الحق والباطل، وأوقع ما أوعده الله من الفتن، وقال الله: الم (1) أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ (2) وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ (8).
فعلم المؤمنون أن طاعة عثمان على ذلك طاعة إبليس، فساروا إلى عثمان من أطراف الأرض فاجتمعوا في ملأ من المهاجرين والأنصار وعامة أزواج النبي صلى الله عليه وسلم، فأتوه فذكروه الله، وأخبروه الذي أتى من معاصي الله، فزعم أنه يعرف الذي يقولون، وأنه يتوب إلى الله منه ويراجع
اء 166، وبداية الآية: ((لكن الله يشهد بما … ))
(العقود الفضية) 129، وفي الأصل: (فقال)
الحارثي (العقود (الفضية 129، والعبارة ساقطة من الأصل.
النساء
(1)
(2)
الذاريات 23
(3)
(4)
(5)
(6)
(7)
1 (8)
السابق) والكلمة ساقطة من الأصل.
(المرجع
التوبة 105
ينظر (العقود الفضية 130، وفي الأصل: (ودفع ما وعد) الله من
الفتن
العنكبوت 1 -
3
639