مجموع البيان لحسن مكارم الأخلاق على مر الزمان مبارك بن سعيد بن بدر بن محمد الشكيلي الغافري

مجموع البيان لحسن مكارم الأخلاق على مر الزمان لمبارك الشكيلي الغافري

الجزء ١ · صفحة ٦٩

مَجْمُوع البَيَانِ لحَسَنِ مَكَارِمِ الأَخْلاقِ على مَرِّ الزَّمَان -

"

الرسول محمد، وفي العلم والحلم كالإمام ناصر بن مرشد اليعربي … ثم يذكر قوة جيشه، وشدة بأسه، وسعة ملكه، وروعة بطولاته وانتصاراته، حتى أن أعداءه غدوا مشردين في البراري، والآخرين منهم إما قتلى أو مقيدين، داعيا الله أن يمن عليه بفتح بلدة مسكد (مسقط) وما وراءها والتي كانت الحصن الحصين لعدوه اللدود خلف بن مبارك القصير. ويضيف أن الإمام محمد يتصف باللطف والكرم لأنصاره وأتباعه حتى أن الوافدين عليه يعودون من عنده وقد حملت مطاياهم أنواعا من الجواهر والتبر والعسجد واللجين، فلا عيب عنده أن يطلب من الأمير الغافري حاجته في أن يأمر له بزاد وكسوة يتباهى بها ويتفاخر بين الناس؛ لأن الأمير مقصد الناس، وقبلة الكرم، طالبا منه كذلك أن يأمر بإشهار مدحته فيه، ويذيعها في الحصون والمساجد، واعدا إياه بإخلاصه وشكره له ما دام عنده معززا محترما مكرما محمودا، خاتما قصيدته بالدعاء له بدوام الرفعة والمنعة.

،

والقصيدة في خمسة وأربعين بيتا، قافيتها دالية مقيدة، ووزنها من بحر المجتث، الذي يعد من أروع البحور القصيرة نغما وطربا، ولمناسبتها في سياق دراستنا هذه، وزيادة في الفائدة، ولندرة المخطوط، وصعوبة الوصول إليها، أرى من المناسب إثبات الأبيات كاملة، وهي كما يلي:

"وقال الشيخ الرضي الثقة الوالي مبارك بن سعيد بن بدر الغافري في سيده ومولاه الإمام محمد بن ناصر رحمه الله"

من بحر المجتث]

طبـ

ــعُ الإمام محمـ

طب

اق الأنـ ـــامَ بعق

ــل

زاك ورأي

بالعلم

العلم والحلم والفهـ

بالفضل فاق أبا الفض

ــــم كالإمام ابن مُرشد

ل وهو بالجود أجود

70