مجموع البيان لحسن مكارم الأخلاق على مر الزمان لمبارك الشكيلي الغافري
الجزء ١ · صفحة ٦٨مَجْمُوع البَيَانِ لحسنِ مَكَارِمِ الأَخْلاقِ على مَرِّ الزَّمَانِ
فقلتُ لهم: أين أهل التقى وأين الذي للعَلِ فأما قريبي بغير العطا يناصرني، وهـ
ساجد سَاعِدُ
وأما البعيد إذا قلت قم لنصري يـ لنصري يقل لي: أنا قاعِدُ إِنْ لمْ تعُد الدراهمَ لِ قريبًا ولم ترضني الواعد
فلا تستمع يا حليف التقى لِمَا قاله الكاشحُ الحاس
فقاضي
القضاة حليف الهدى نجادُ بنُ نجاد بن موسى هو الزاهد
و (1)
في قتيلا لكيد العدى وكل على قتل ـهِ عامِدُ وقد قيل في المصطفى أحمد ما قاله الكاذِبُ الفاسد وعائشة زوجة المصطفى فبرأها الخالق الواحد ويوسف قد ظل في جبه وفي جنه كادَهُ الكائِدُ وموسى بن عمران قالَ العِدى فسحر به كادَهُ الجاحِدُ
س
د
فلا تسمَعَنْ قول غوغا الورى وفي قوله كاذبٌ عان تدينتُ أموال كل الوَرَى ألوفا ومن فوقها زائد لإعزاز دولة أهل التقى وحسبي الإله له حامد والقصيدة الأخرى يمتدح فيها الشيخ مبارك الإمام محمد بن ناصر، واصفا إياه بالعدل والعقل والحلم والورع والزهد والشجاعة، فطبعه طبع
(1)
"
هو أبو محمد، نجاد بن موسى بن نجاد، عالم وفقيه ووال وقاض، من بلدة منح، ولد سنة 450 هـ، حاول الثورة على الإمام راشد بن علي سنة 496 هـ وسعى في عزله إلا أنه انهزم أمامه، مات الشيخ، مقتولا قتله الإمام راشد بن علي بشهادة زور دبرها له أعداؤه، وهكذا ذهب الشيخ ضحية مؤامرة لأناس لا يخافون الله تعالى، وكان ذلك. يوم السبت 13 رجب سنة 513 هـ 24 أكتوبر سنة 1119 م، وعمره اثنتان وستون سنة، ودفن بسمائل، تاركا مؤلفات عدة، ينظر: (معجم أعلام الإباضية "قسم المشرق") ص 480، وينظر: (معجم الفقهاء والمتكلمين الإباضية "قسم المشرق") ج 3، ص 270.
69