مجموع البيان لحسن مكارم الأخلاق على مر الزمان مبارك بن سعيد بن بدر بن محمد الشكيلي الغافري

مجموع البيان لحسن مكارم الأخلاق على مر الزمان لمبارك الشكيلي الغافري

الجزء ١ · صفحة ٧٢

- مَجْمُوع البَيَانِ لحسنِ مَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ عَلَى مَرِّ الزَّمَانِ

(1)

ك إمامة سيف بن سلطان ثم خلعه والبيعة لبلعرب بن حمير اليعربي بعد أن قدر الله أن يقتل الإمام محمد بن ناصر الغافري والزعيم المناوئ له خلف بن مبارك الهنائي في معركة صحار وفي يوم واحد، اتجهت الأنظار إلى سيف بن سلطان الذي أصبح شابا مجربا للأمور، وقد خبر أحوال أهل عمان، فخرج به بنو غافر إلى القاضي ناصر بن سليمان بن محمد بن مداد فنصبوه إماما سنة 1140 هـ "

(2) "

وقد كادت عمان أن تتوحد وأن تنعم بالهدوء في عصره، لولا أنه أحدث أمورا أسخطت العلماء من أهل الحل والعقد عليه، وانزعجوا من أطماعه، إذ أخذ يطالبهم بزيادة مخصصاته الشهرية التي قدرها العلماء للأئمة من عهد مؤسس دولة اليعاربة الإمام ناصر بن مرشد، إلا أن طلبه ذلك لم يلاق قبولا عندهم، وتتفاقم الأمور بينهم عندها قام العلماء بخلعه على أساس "لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق".

ثم إنَّ العلماء ولّوا مكانه بلعرب بن حمير اليعربي سنة 1145 هـ، فيحدث الإنقسام مرة أخرى في عمان، وتعود البلاد إلى سيرتها الأولى، فها هو سيف بن سلطان يرفض ذلك الخلع وتبقى مسقط والباطنة والرستاق خاضعة له، بينما يمسك الإمام بلعرب بن حمير بداخلية عمان والظاهرة

والمنطقة الشرقية.

،

في هذه الأحداث ينظر إلى: سالم السيابي عمان عبر التاريخ ج 4، ص 89 - 97، وينظر: ابن رزيق الشعاع الشائع باللمعان ص 322 323، وينظر: (قصص وأخبار جرت في عمان) ص 155 156، وينظر: ابن رزيق الفتح المبين ص 287، وينظر: سالم البوسعيدي (الرائع في التاريخ العماني) ج 2، ص 87 - 94، وينظر: عبد الله السالمي (تحفة الأعيان) ج 2، ص 151 - 154، وينظر: الفارسي نزوى عبر الأيام) ص 178 - 180. (قصص وأخبار جرت في عمان) ص 156.

73

(1)

(2)