حسم الخلافات الزوجية عن طريق الخلع: دراسة مقارنة بين أهل السنة والإباضية محمود عوض عوض سلامة

محمود محمد عوض سلامة - حسم الخلافات الزوجية عن طريق الخلع

الجزء ١ · صفحة ٦

L

أن يعيي، لها المسكن الملائم والطعام والكسوة قبال تعالى "أسكنوهن من حيث سكنتم من وجدكم ولا تفاروهن لتفيقوا عليهن (1) وقال تعالى لينفق ذو سعة من معده (2) " وقال صلى الله عليه وسلم في جواب من سأله عن حق الزوجة " تطعمها إذا أكلت وتكسوها إذا اكتسيت ولا

*

تضرب الوجه ولا تقبع ولا تهجر الا في البيت (3)

الى غير ذلك من الحقوق الكثيرة، والتي لا يتسع لها

المقا

لذكرها

*

ومع ذلك فإذا استحالت العشرة بين الزوجين، ولم تخلع كل الطرق والوسائل لإعادتها إلى حالتها الطبيعية فقد جعل الإسلام الطلاق بيد الرجل إن كانت الكراهيه من فقد اما إن كانت الكراهيه من جانبها، جانبه اباح الإسلام أن تطالب بالخلع في مقابل ان ترد نزوجها كل

عليها

$

ما أخذت منه او بعضه وهذا بخلاف المعتقدات والمذاهب الأخى كالمذهب الكاثوليكي الذي يحرم الطلاق تحريما بانا ولا يبيع قصم عرى الزواج لاى سبب مهما عظم شانه وكذلك المذهب الارثوذكسي، لا يبيح الطلاق إلا في حالة الخيانة الزوجيه ويحرم على الرجل والمراة أن يتزوجا بعد ذلك. مها ا فطر الأمم المسيحية إزاء هذا التشدد إلى إستحداث قوانين مدنية للزواج بعيدا عن نفوذ الكنيسة ومن أصعب الأمور على الباحث أن يجاهد في إعادة النظر في قضية دينيه طال الجدل فيها و إختلفت المذاهب وتفاوتت آراء الفقهاء حولها قديما وحديثا ثم من بعد ذلك لم تزل شاخصة يعوزها اثر أى المرجح كما ان هناك قضايا عديدة لم تأخذ حقها في البحث كاملا، كشروط الخلع و هل الخلع طلاق بائن ام طلاق رجعي، وهل يلحق المختلعة طلاق في العدة ام لا؟ وحكم الخلع فى الحيض أو الطهر المجامع فيه؟ وخلع المحجور عليها وخلع المريضة مرض الموت، وخلع الأجنبي وعدة المختلعة الى غير ذلك من الأحكام و قضية الخلع كما نري قضية معقدة وعريفة حيث تعدد الأحكام الفقهيه الحي انت بها المذاهب الأربعة المشهورة من جعة، ومذهب الإباضية من جهة أخرى، ومعقدة

(1) الطلاق (2) الطلاق

-

آيه آيه 2

(3) سبل السلام داود وابن ماجه

$

+

معقدة من

ص 141، رواه أحمد والخسائي وابو