مخاطر الاستكشاف في الجزيرة العربية برترام توماس

مخاطر الاستكشاف في الجزيرة العربية لبرترام توماس- غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ٥٨

—

- on

-

وذات يوم تريد أن تعرف، هل أنا عالم فى علم النجوم، فنظرت الى الشيخ الذي كان يصاحبها، وكان ما شرحه لى من كلامها جعلني أتعجب، وسألته عما اذا كان يعيش هنا بعض من يعبدون النجوم من جنوب الجزيرة العربية القديمة؟ فقال: لا، ولكن الأم كانت تعتقد أن النجم الذي يتبعه طفلها هو الذي يؤثر عليه تبعا للاسم الذى أعطى للطفل، وكانت قلقة للغاية لاكتشاف ما اذا كان تغيير اسم الطفل يمكن أن يعمل على شفائه

في بلاد يال وهيئة جاءتنى احدى الأمهات، وكانت

والمرأة البدوية كذلك تعتقد في الخرافات والأوهام، وتفسير الأحلام معروف بينهن وقراءة الرمل هناك منتشرة، وذات يوم أخذ حمودة رفيقى ينظر، ويرسم بعض الخطوط المستقيمة، ويقيسها بالشبر، ثم أردف قائلا: ألم تسمع شيئا عن سالم بن فلان؟ فأجبته بالنفي، فقال «انه اشتهر هذه الخطوط المستقيمة، وقد كانت خطوطه

حار صوصي تلك أكثر حقا من

برسم

لسانه» •

ثم قص لى رواية رآها كشاهد عيان عليها «قال: كنا في احدى الغارات ضد الفرس، وقبل أن نصل للبئر • الذى قال لنا أحد مستكشفينا انه يمكن أن نرتوى منه ليلا بدأ سالم يخط خطوطه، ثم قال انه يخشى مصيبة، وقال اننا سوف نقابل الهناويين، وأن غنيمتنا ستكون كبيرة، ولكني أرى دما، انه دمى

وفى اليوم التالي دعوت الله أن يكون شاهدا، وبالفعل قابلنا الهناويين، وأخذنا سبعة عشر جملا وقتل سالم .. ثم أقسم بالله على صدق هذه الرواية.