مخاطر الاستكشاف في الجزيرة العربية برترام توماس

مخاطر الاستكشاف في الجزيرة العربية لبرترام توماس- غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ٦٠

7.-

الثانى ويسحبونها، لكى يعرفوا هل الشباك تطفو أم لا. واذا كان هناك صيد، فهو يحاول، أى الصياد، أن يعرف، هو حى أم لا .. واذا كان حيا فهو يأخذ زميلين له ويسبحان للاتيان به

ورغم أن البحر مفعم بكلاب البحر فان الصيادين هنا قد أخبروني

بأنهم لم يسمعوا في حياتهم عن أى ضحايا لكلب البحر. وسألتهم، ألا تخافون الموت؟ فأجابوا: لكل شيء قدر، واذا كان الله قد قدر لنا الموت فسنموت. فلماذا نخاف اذن

6

والأسماك هنا متنوعة وكثيرة، وأهم شيء بينها هو السردين الذي يتم صيده بكميات كبيرة، لاستخدامه علفا للجمال، وهنا وهناك تراهم ينشرونه في الشمس فى مربعات كبيرة ليجفف في الشمس، وتقوم الفتيات الصغيرات بمراقبته خوفا من طيور السماء، التي ربما تأتى، وتخطفه، وكانت طيور النورس تقوم بخطف الأسماك

وبعد فترة خرجت الى بعض التلال للصيد، ووجدت بعض الرعاة هناك، وذهبت اليهم وشربت لبناً، ورفضوا أن يأخذوا ثمنه، ثم جاء قطيع آخر من ذويهم، واستطعت بمساعدتهم أن أسجل أحد أربع اللهجات التي وجدتها دارجة فى جنوب الجزيرة العربية.

زيات رحمت کا ہونا

عنا وفى اليوم التالي جاءني أحدهم، واسمه حمودة، في حالة نفسية

سيئة وسألني:

- ما رأيك في مريم؟.

ا. قلت: صبية. وما رأيك أنت؟.

قال: لا توجد امرأة أجمل منها في كل البلاد

قلت: كيف تعرف؟.

قال، أوشكت على الزواج بها وقد أخذت مائتى دولار لأولاد عمها. ولكنهم رفضوني، فقد سمم أحد أعدائى أفكارهم،

وزوجوها من تاجر جواهر، اسمه ماهري.