مخاطر الاستكشاف في الجزيرة العربية لبرترام توماس- غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ٦٨الفصل الثالث عشر
في أرض الشحوح
ألقى القبطان راشد بالمرساة، فقد وصلنا الى البوابة الجنوبية لبلاد الشحوح، والتي رأيناها أمس من الجانب الأيسر لسفينتنا كسلسلة زرقاء، تخرج من البحر. وكان الفجر قد بدأ ينشر ضياءه على الجبل، ولكنها الآن تقترب من الساحل، ثم تتجه شمالا مكونة جرفا محيطيا، والى أسفل الجبال كان الخليج الرائع، وحدائق النخيل الممتدة بموازاته، وقد ظهرت الأبراج الحربية، حيث كانت حولها مستوطنتان
صغيرتان.
وهذه كانت دبا وهى قرية صغيرة قديمة، وقد جاء الفرس الغزاة هنا قبل وصول جيوش الخليفة أبي بكر الصديق رضي الله عنه. وهناك مدفع برتغالى، وقد كان مقاما في منتصف الطريق، بين رايتنا وبين راية مسقط الحمراء، فوق الأبراج، وبسرعة خرج الى الشيخ القاسمي
وهو صديق قديم.
كنت أريد سيد البرج الآخر جاره الشيحي Shihi الذي جئت من
6
أجله، وهو الشيخ صالح الذى يمكن أن يلعب دورا هاما بين الشحوح، وحوادث خصب ليست فى نطاق أعماله، وحتى الآن هي في طبيعة علاقات الشحوح، وسوف يكون التفاهم بسيفه اذا لم يجد التفاهم الودى، ولكنى لم أجيء من أجل العتاب أو اللوم، ولكن كي أرتب اقامة سلمية اذا أرادوا، ومعلوماتي الخاصة عن أن الشيخ حسن ترك لتوه خصب في زيارة لصالح، وكانت هذه المعلومات هي سبب زيارتي، ولم أكن؟ مخطئا فقد كان فى طريقه الى هناك الآن، ولكن أين الشيخ حسن وهل هو على حق؟.