مخاطر الاستكشاف في الجزيرة العربية لبرترام توماس- غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ٧٥بعمليات، وكانت هناك كتل صخرية ضخمة، وجبال عالية، وكهوف رملية، وبحار هادئة، وكان الضوء لامعا بطريقة غير عادية، كذلك بعض القمم التي تنعكس ظلالها على صفحة المياه بلونها، وكذلك التلال العالية التي يغلفها الصباح بألوان رائعة. وعلى الجانب الشرقي من الميناء كان هناك مدخل بين الصخور يمتد لمسافة سبعة أميال مع رأس شام، وهو جبل عال، يرتفع لمسافة ثلاثة آلاف قدم، وتظهر خلال جوانبه الملتوية المنعزلة بعض الأشجار هنا وهناك.
والى أسفل هناك قرية ظهورى أيضا، ويسكنها الصيادون بطريقتهم البدائية فى الحياة، وهم يعملون فى الصيف في مهنة صيد اللؤلؤ، ويذهبون الى الشواطئ المجاورة أحيانا لنفس العمل، أو لاستجلاب العبيد، وامتلاك العبيد لاحظته بوجه عام فى جنوب شرق الجزيرة العربية كلها، فمن الصعب أن ترى شيخا أو سيدا بلا عبيد، يخدمونه، ويعدون له حاجياته. وأكثر الشيوخ فقرا تجد لديه ثلاثة أو أربعة عبيد، وقد كانت معاهدات تجارة الرقيق بين بريطانيا العظمى وسلطان مسقط وبين شيوخ الساحل المهادن تتبعها أنشطة كبيرة من البحرية البريطانية، وخاصة باقامة عدد من الموانى على طريق التجارة وذلك لفتح أسواق للرقيق في هذه الموانى الصغيرة، ولكنهم لم ينجحوا في القضاء على ذلك الاستخدام السئ للعبيد فى الداخل، ولكن تم القيام بهذا بعد ذلك، نظرا لتحريم الدين لاستخدام العبيد بطريقة سيئة، وكذلك بقوة الرأى العام، أما تفسير ذلك هنا فهو الشريعة التي تلعب دورا هاما في عمان فلابد من الامتثال لأحكامها، فهى تحرم الاستعباد، والسخرة، والشريعة هيئة قومية للغاية فى عمان، وقد حدث تغير في الرأي العام في السنوات الأخيرة لمنع الاستخدام القاسي للعبيد، وانتهت الآن بيع وشراء العبيد. والعبودية هنا نوعان:
عمليات
6
1 - منزلية.
2 - صناعية.