مخاطر الاستكشاف في الجزيرة العربية برترام توماس

مخاطر الاستكشاف في الجزيرة العربية لبرترام توماس- غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ٨٢

- 82 -

—

علينا الانتظار قبل أى ضرب بالمدافع، حفاظا على أرواح الناس، وخوفا من الأضرار التي يسببها سقوط المنازل الطينية، ولكن الشيخ حسن لم يستسلم بعد، وهي مسألة وقت حتى ينفذ الطعام والمؤن، وقد انهار منزل الشيخ حسن وجزء كبير من البرج والحصن، وقد ظهر فريق معارض للشيخ حسن في القرية، يرفضون ما قام به الشيخ حسن حيث زج بهم فى هذا المأزق خاصة، والشيخ حسن يؤمن بالقدر، ولكن الله سبحانه لن ينصر الشرير، ولا يساعد سوى الصالحين.

ثم جاءنا خطاب من دبى، يطلبون فيه الصفح والغفران والرحمة بهم، من أجل الله عز وجل، ويخبروننا أن الشيخ حسن يختبيء خوفا منا، فقد وجد الشيخ حسن رفضا ومعارضة شديدة في الداخل، فلجأ الى بدو الجبال، ولكن كيف يساعدونه، خاصة وقد كان الميناء مليئا بأضواء البحث، وسوف يضطر كل من مع الشيخ حسن الى النزول الى القرية حيث البحث دائر في الجبال

ثم وصل قارب يحمل رسالة من الشيخ مكتوم للشيخ حسن، يبعث

6

فيها بغصن الزيتون، ويعرض عليه خدماته من أجل اقرار السلام، وجاءني الشيخ مكتوم شيخ دبى يطلب منى معرفة شروط مسقط. قبل أن يذهب الى الشيخ حسن، فقلت له: ان مسقط تطلب الاستسلام بلا شروط .. ولا بديل، وأعدكم بمحاكمة الشيخ حسن محاكمة عادلة، ساعة عاد وقد خرجت منى صيحة. وبعد

هذا هو الشيخ حسن)

ثم أبحرنا، وكان القبطان راشد سعيدا لأنه سينقل الشيخ حسن الى مسقط .. وأرسلت خطابا الى سجن الجلالى فى نفس الوقت يقول: