مخاطر الاستكشاف في الجزيرة العربية برترام توماس

مخاطر الاستكشاف في الجزيرة العربية لبرترام توماس- غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ٨١

- 81 -

حتى يخفضوا رؤوسهم، وكنا نقترب من المنحنى عندما ظهرت القرية مرة ثانية، وتم توجيه أمر الى الرجال بالبحث بين الصخور والقمم

العالية، واطلاق المدافع على كل ممر كي يفتشوا عن الشحوح.

ثم وصل الينا خطاب من الشحوح، يطلبون فيه السماح، وقالوا: انهم لا يريدون الشيخ حسن لا شيخا، ولا حاكما، وأنهم مطيعون للسلطان منذ أيام جدودهم، وأنهم لا يريدون التمرد ولا العصيان، ويطلبون السلام والصفح. وهذا ما نصه:

الى السيد مالك .. ابن السيد فيصل سلطان مسقط وعمان،،، حفظه الله ورعاه وحماه وجعل الجنة مثواه

وبعد …

نحن شعبك، وعبيدك، ونحن عبيد للثرى الذي تدوسه أقدامك، من أيام آبائنا وأجدادنا، واليوم نحن لا نريد حسنا، شيخا، أو حاكما على الاطلاق، ونحن نطلب عفوك وسماحك، أنفسنا، ونضع تحت أوامرك، ولا نستطيع الا أن نطيعك، فأنت امامنا وسلطاننا، وكل ما نرجوه أن يصلنا ردك على هذا الخطاب، ومهما كانت أوامرك فاننا

مطيعون لك».

فاعف عنا وأشفق علينا، ومهما طلبت منا فنحن على استعداد

لتقديمه

من كل الشحوح في قضا

وامتلأ القبطان سرورا، ولكنى كنت أنظر للموضوع نظرة مختلفة، فقد كان رأيي، أنهم لم يتركوا الشيخ حسن، وسوف يذهبون معه الى، فقد كان قائدا لهم منذ اثنتى عشرة ساعة فقط، وطلبت أن

الجحيم يعلموا أن السلام لن يحل الا اذا قاموا بتسليم الشيخ حسن لنا، وكان (م 6 - مخاطر الاستكشاف)