جهود الميزابيين في التأليف قديما وحديثا الحاج أحمد بن حمو كروم

جهود الميزابيين في التأليف قديما وحديثا للحاج أحمد كروم

الجزء ١ · صفحة ٤

المبحث الأول:

حركة التأليف في المدرسة الإباضية

ومن أجل أخذ فكرة أعمق في هذا المبحث اخترت أن أعرضه لكم عبر هذه المطالب:

المطلب الأول: التعريف بالكتاب

المطلب الثاني: الكتاب في الحضارة الإنسانية

المطلب الثالث: الكتاب في الإسلام

المطلب الرابع: الكتاب في المذهب الإباضي

المطلب الخامس: حركة التأليف في المدرسة الإباضية

وإليكم بيان ذلك بالتفصيل:

المطلب الأول: تعريف الكتاب:

الكتاب هو الجلد الرقيق المكتوب سواء كان صفحة واحدة أو عدة صفحات «إني ألقي إلي كتاب كريم إنه من سليمان … » [النمل:29] .. والكتاب اسم كتب بمعنى خط حروفا على صحيفة من جلد أو حجر أو سعف «والطور وكتاب مسطور في رق منشور» [الطور:02]. واكتتب بمعنى سأل فلانا أن يكتب له كتابا في حاجة .. ولها معنى استملاه أي طلب منه إملاءه في قوله تعالى: «وقالوا أساطير الاولين اكتتبها(1) فهي تملى عليه بكرة وأصيلا» [الفرقان: 5].

والكتاب هو مجموعة أوراق مثبتة أو متفرقة تعالج موضوعا معينا أو مواضيع مختلفة .. ويطلق على التوراة والقرآن أيضا: «وءاتينا موسى الكتاب» [الإسراء: 2]. «ما كنت تدري ما الكتاب ولا الايمان» [الشورى: 52].

ولقد أطلق على الكتاب أيضا أسماء أخرى منها:

مؤلف – ديوان – مدونة – صحيفة – رسالة – جواب – رد على .....

(1) - ابن منظور: لسان العرب: مادة الكتب

٤ / ٢٤