جهود الميزابيين في التأليف قديما وحديثا الحاج أحمد بن حمو كروم

جهود الميزابيين في التأليف قديما وحديثا للحاج أحمد كروم

الجزء ١ · صفحة ٧

3 - مكتبة العزيز بالقاهرة أقامها العزيز بالله، تحتوي على مليون وستمائة ألف مجلد.

4 - مكتبة قرطبة في عهد الحكم المستنصر (ق4هـ) وكانت تحتوي على(1) 400 ألف مجلد فتوزعت هذه المكتبات بين المساجد والمدراس وأوقاف العلماء والوزراء والأغنياء في مختلف عواصم البلدان الإسلامية.

المطابع: وعندما ظهرت الطباعة في الأستنانة بتركيا ومصر في ق 18م سهل على الناس اقتناء الكتب وتأليفها وطباعتها وتوفيرها في المكتبات والأسواق بمختلف الأشكال والأحجام، نذكر منها: أول كتاب طبع في تركيا هو كتاب «الصحاح» للجوهري الذي ترجم إلى اللغة التركية في العقد الثاني من ق 18م ثم تاريخ الحاج خليفة «تحفة الكبار في أسفار الأبحار» سنة 1728م .. وأول كتاب طبع في مطبعة القديس جورجيوس ببيروت سنة 1751م .. أما في مصر فكان أول كتاب طبع في مطبعة بولاق هو «قاموس إيطالي عربي» سنة(2) 1822، ثم توالت طباعة الكتب في البلاد الإسلامية بعد اقتناء المطابع الأهلية والمطابع العامة.

المطلب الرابع: التأليف في المذهب الإباضي وحركاته المباركة:

الكتاب في المذهب الإباضي أخذ موقعا عاليا في الحياة العلمية فتنافس العلماء في تأليف الكتب في مختلف تخصصاتهم العلمية منذ القرن الأول الهجري وذلك عندما بادر مؤسس المذهب الإباضي الإمام جابر بن زيد الأزدي العماني رحمه الله إلى تأليف ديوانه المشهور الذي كانت تتانفس الحواضر العلمية في اقتنائه وهو يحتوي على كل ما رواه عن الصحابة الأجلاء من الفقه والحديث والتفسير والتاريخ .. وكان حجمه سبعة أحمال(3) .. وقد نسخه نفاث بن نصر من مكتبة الخليفة العباسي ببغداد في النصف الأول من ق 3 هـ .. ولما وصل به إلى طرابلس بليبيا طمسه ثم طمست النسخة الأصلية نهائيا يوم سقوط بغداد سنة 656هـ

(1) - شوقي أبو خليل: الحضارة العربية الإسلامية ص 446 – 448 / د محمد عجاج الخطيب: لمحات في المكتبة والبحث والمصادر ص 39 وما بعدها.

(2) - شفيق غربال: الموسوعة العربية الميسرة ج 2 ص 144

(3) - الدرجيني: الطبقات ج1 ص 80 - 81

٧ / ٢٤