مذكرة الشيخ بيوض ونضاله الوطني
الجزء ١ · صفحة ٨٢الفصل الثالث
الشيخ بيوض وجهاده الثوري
الفصل الثالث: الشيخ بيوض وجهاده الثوري
عرف عن الشيخ بيوض أنه زعيم الإصلاح وأحد العلماء البارزين بالجنوب الجزائري، اتسم نشاطه الإصلاحي بصدام عنيف بالمحتل الفرنسي بالمنطقة جعلته يدخل عالم السياسة ليفتك حقوق شعبه من المحتل، وهذا النشاط الدءوب استمر أثناء الثورة التحريرية، فأعد لها شباب مثقف ساهم بقسط كبير في تحرير وطنه ويعتبر المحرض الأول لمشاركة المزابيين في الثورة إذ كانوا يعملون وفق أوامره وتعليماته، ونظرا لموقعه الحساس كان يعمل بالتقية يظهر الولاء والتملق للمحتل الفرنسي، وفي الخفاء يدعم الثورة بشكل كبير.
كما كان يستقبل الثوار ويساعدهم في جمع السلاح والمؤن، وفي اتصال دائم بقادة الثورة، والحكومة الجزائرية المؤقتة بتونس للتشاور واستصدار الأوامر، وتكريما لجهوده تم اختياره عضوا في الهيئة التنفيذية وكلف بالإشراف على قسم التربية والشؤون الثقافية.
ومن المواقف الشجاعة التي تحسب للشيخ بيوض موقفه في قضية فصل الصحراء عن الشمال، فرغم محاولات الفرنسية لتجسيد هذا الحلم بالإغراء والتهديد، إلا أن الشيخ بيوض والشخصيات الصحراوية كانت حجر عثرة أمام هذا المشروع، فكانت ردة فعل الاحتلال عنيفة تجاه سكان الصحراء.
فيما تتمثل جهود الشيخ بيوض في التعبئة والدعاية لصالح الثورة؟
كيف كانت اتصالاته بقادة الثورة؟ وفيما تتمثل مهامه في الهيئة التنفيذية؟
كيف سعت إدارة الاحتلال الفرنسي تجسيد مشروعها الرامي لفصل الصحراء عن الشمال؟ الأدوار التي لعبها الشيخ بيوض في القضية؟ وكيف كانت ردة فعل المحتل تجاه موقفه؟
وما هي
71