مسالك الدين عند الإباضية: مفهومها وتطبيقاتها محمد بن أبو حاج الشرازي

مسالك الدين عند الإباضية 7

الجزء ١ · صفحة ١١٥

الخطالي - صاحب الفكرة - قاصدين إلى الشيخ حميد لطرح قضيتهما هذه، فوجدا أن الشيخ قد ناقش الموضوع مع الشيخ منير المسروري، ولكن ظروف السياسية لم تكن سامحة بذلك، فتشجع الطالب الخطالي على إنشاء الجمعية حتى قبل الشيخ حميد ليبدأ منطلق جديد للإباضية في زنجبار.

من ذلك المنطلق فأمر الشيخ البحري أن يعلن للناس هذا الأمر ليجتمع أول لقاء لمناقشة الموضوع، فاجتمع حوالي 26 شخصا لهذا الأمر فاتفقوا على تسميتها بمدرسة الاستقامة نظرا لعدم القبول من الحكومة آن ذاك بإنشاء أي جمعية كانت.

فأرسل الخبر إلى إخوانهم في الجزيرة الخضراء) بمبا (ليكونوا معهم، فبعد تسجيل رسمي لمدرسة الاستقامة بحكومة زنجبار أتي خبر من سماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي على إنشاء الجمعية بمستوى تنزانيا، فاستجابوا دعوة مجتهد العصر فسعوا إلى ذلك ليكمل المشروع في سنة 1995 على مستوى تنزانيا، فاختير الشيخ حميد بن سعيد أول رئيس لوحدة الإباضية بتنزانيا تحت راية جمعية الاستقامة.

1

-1 - نبذة تعريفية لجمعية الاستقامة:

جمعية الاستقامة هي جمعية إسلامية خيرية اجتماعية، ثقافية غير سياسية، معروفة باسم "جمعية الاستقامة الإسلامية التنزانية" تأسست رسميا على المستوى الإفريقي التنزاني عام 1995، واتخذت عاصمة تنزانيا - دار السلام - مقرها.

كلية المعلمين سنة 1955 م، وعمل مدرسا في مدارس الابتدائية من سنة 1956، وفي سنة 1975 م نُقل إلى كلية المعلمين التي تعلم فيها كمعلم للمعلمين وفي السنة 1986 م كتب رسالة طلب التقاعد من الوزارة كي يتفرغ لخدمة المساجد وتعليم الصغار وتربيتهم تربية إسلامية. عبدالله بن حميد بن سعيد البحري، أمين العام لجمعية الاستقامة فرع

1

زنجبار، مراسلة.

محمد بن

صالح بن جمعة الشيرازي، الجهود العمانية الإباضية في زنجبار، كلية العلوم الشرعية – مسابقة بن عمير -

سلطنة عمان، 1439 هـ / 2017 م، ص 77.

104