مسالك الدين عند الإباضية 7
الجزء ١ · صفحة ١٢٠كما أشرنا آنفا حول تطورات الحركة العلمية لهذه الجمعية إلى أن استطاعت بناء معهد
إسلامي يضم ويجمع الطلاب من بقاع مختلفة لشرق إفريقيا، فهنا يمكن أن
بشكل سريع:
- فجمعية الاستقامة الزنجبارية إلى سنة 2012 تضم
17
مدينة زنجبار وريفها بلغ عدد تلاميذها 3915 تلميذ وتلميذة.
نوضح
ذلك
مدرسة دينية (الكتاتيب) في
- تمكنت من إنشاء معهد إسلامي على المستوى الثانوي، وذلك بالمحافظة الجنوبية لزنجبار على بعد 17 كيلومترا من مركز مدينة زنجبار، ليستقبل الطلاب محليا وإقليميا.
- أنشأت مدرسة إسلامية نظامية عصرية حيث يدرس فيها الطالب من الروضة حتى المرحلة الثانوية وقد بلغ عدد الدارسين في عام 1433 هـ / 2012 م، 812 طالبا وطالبة، وعلى حسب خططها تسعى إلى استقبال 120 طالبا وطالبة في كل عام دراسي جديد.
الجمعية دائما تسعى إلى تثبيت أغراضها في أرض الواقع، فهي تبني وترمم وتعمر المساجد، وتعمل الخدمات الاجتماعية من حفر الآبار، وكفالة الأيتام وتعليمهم، وإنشاء المستشفيات، 1 وإعانة الشباب ماديا على الزواج وغيرها من الخدمات.
بعد هذا العرض اليسير المتواضع عن حركة جمعية الاستقامة من إنشائها إلى سنة 1434 هـ / 2012 م وبفرعها الزنجباري بالخصوص يمكن أن نقول: يوجد كثير من الانجازات التي ما ذكرناها هنا لعدم توفير المراجع والمصادر لتوثيق تلكم الانجازات، فالقول الذي يمكن أن نقوله الآن هو أن زنجبار تتحرك وفق مسلك الكتمان الظاهر.
انشاط جمعية الاستقامة مصدر سابق، ص 8
109