مسالك الدين عند الإباضية 7
الجزء ١ · صفحة ١٢١خلاصة الفصل الثاني:
قد أخذنا في هذا الفصل صورة واضحة للمسلك المعاصر بالمغرب، وبزنجبار بالخصوص
ويمكن أن نلخص هذا الفصل في عشر نقاط:
-1
مسلك الكتمان ينقسم إلى قسمين وهما مسلك الكتمان الخفي ومسلك الكتمان
الظاهر.
2 - العزابة ونشاطها في المجتمع المغربي، فهي هيأة محدودة العدد، تمثل خيرة أهل البلد علما وصلاحا، والتي تقوم بالإشراف الكامل بشؤون الحياة في المجتمع الإباضي في
جميع أنحائه.
3 - أبو عبدالله محمد بن بكر الفرسطائي هو المؤسس الأول لهذه الحلقة لما طلب منه شيخه أن يجعل لهذه الدعوة طريقا شرعيا يمكن أن يضمن البقاء لهذا الدين سالما
-4
و طاهرا كما كان في عهد النبي صلى الله عليه وسلم.
من ضمن مناطق تواجد الإباضية حاليا، زنجبار وهي تقع في المحيط الهندي بشرق إفريقيا، لقد دخل الإسلام إليها مع القرن الأول الهجري ووجد الإباضية فيها في
وقت مبكر جدا.
5 - زنجبار تأثر بالحكم العماني؛ بحكميها الإمامي والسلطاني، ونظام الحكم الذي كان سائدا في زنجبار قبل سيطرة بريطانيا هو كتاب الله والسنة النبوية الشريفة، مع
ذلك لم يمنع الأجانب من البريطانيين وأمثالهم على اتخاذ موقفهم الخاص حول
هذه الأحكام، فأبعدوا جاليتهم عن هذه الأحكام لينفردوا بأحكام وضعية كانت تطبق في تلك البلدان.
-6 - يتكون سكان زنجبار من مختلف الأعراق، فهي تجمع بين العرب بمختلف قبائلها،
والأفارقة، والهنود، فهذه الأعراق عاشت بتفاهم وتسامح شديد الأمر الذي أدى
إلى تزاوجهم وتناسلهم وتلاحمهم بشكل دقيق، خاصة بين العرب والأفارقة.
110