مسالك الدين عند الإباضية 7
الجزء ١ · صفحة ١٦المنهج الاستدلالي الاستنباطي وهذا بعرض أفكار الموضوع ومدلولاتها بالآيات القرآنية
والأحاديث النبوية وسيرة النبي المصطفى صلى الله عليه وسلم.
الدراسات السابقة
بحكم دراساتنا في التاريخ والتراث الإباضي بشقيه المغربي والمشرقي "حول مسالك الدين" وجدنا أنه محتاج إلى أيدي الباحثين المخلصين سواء من أبناء المذهب الإباضي أو من غيرهم ليخرجوا نفائس التراث الإباضي لهذا الجيل والأجيال القادمة ليستفيد وليفيد غيرهم وليبين الحق والطرق السليمة لحفظ هذا الدين.
وقد قام بعض الباحثين المنصفين بجهد في هذا المقام العلمي منهم الباحث: الفكر السياسي عند الإباضية من خلال آراء الشيخ محمد بن يوسف اطفيش لعدون جهلان يعالج هذا البحث موضوع الفكر السياسي وما يتعلق به من آراء حول الإمامة، ونظام الحكم عند الإباضية، مع التركيز على آراء الشيخ امحمد بن يوسف أطفيش اليسجني المعروف بقطب الأئمة. وقد قسم هذا البحث إلى مدخل وبابين، ويضم كل منهما أربعة فصول والخاتمة ويوضح فكرة مسالك الدين عند الإباضية في الباب الثاني في فصله الثاني.
الدولة هي
الباحث: فرحات بن علي الجعبري في كتابه "التجربة السياسية عند الإباضية" في هذا البحث القيم الشيق الذي قل ما يفهمه المبتدئ مثلنا، يقول الجعبري فيه " .. أن الفعال السياسي الأول في تنظيم حياة الناس وتدبير أمورهم، وهذه الدولة لا تستطيع أن تنهض بمهامها إذا كانت مهملة بمعنى غير مرتبة ترتيبا هرميا، توزع فيه المسؤوليات والوظائف على أساس التكامل والتفاعل .. " وقسم بحثه هذا على مبحثين أساسيين. المبحث الأول سماه التجربة السياسية في المشرق وفيه أربعة محاور، وألقى الضوء حول مسالك الدين في المبحث الأول على محوره الثاني، وأما المبحث
الثاني بعنوان التجربة السياسية في المغرب، وفيه ثلاثة محاور.