مسالك الدين عند الإباضية: مفهومها وتطبيقاتها محمد بن أبو حاج الشرازي

مسالك الدين عند الإباضية 7

الجزء ١ · صفحة ١٧

صالح بن عمر اسماوي، العزابة ودورهم في المجتمع الإباضي بميزاب" شمل هذا البحث الفصل التمهيدي وثلاثة أبوب، أما الباب الأول بعنوان الإمامة ونشأة نظام

العزابة عند الإباضية، وفيه ثلاثة فصول، وفي الباب الثاني بعنوان المجتمع الميزابي والعزابة، وفيه ثلاثة فصول، وفي بابه الثالث تحت عنوان قيمة العزابة في المجتمع ومدى تطور نظمها، وفيه ثلاثة فصول. بناءا على هذا يمكن أن نقول ما وجدنا من الدراسات السابقة لهذا الموضوع تتحدث عن مسالك الدين عموما وبعض الأحيان إلى تخصيص المجتمع الإباضي بمزاب، إذ لا يشفي غليل الإباضيين الذين يعيشون في مجتمع منفتح كثير الآراء الداخلة فيه، ولا يعطيهم صورة واضحة للمسلك الذي هم فيه، لذلك نميل إلى أن الذين تناولوا هذا الموضوع كتبوا وفق مجتمعهم الذي يعيشون فيه.

وهذا البحث سيركز أكثر في تبيين حالة المجتمع الإباضي الزنجباري ومفهوم مسالك الدين المعروفة في مذهبهم، ونبيين لهم بأمثلة واضحة كيف طبق أوائلهم هذه المفاهيم، وسنحدد لهم

المسلك الذي هم فيه.

صعوبات البحث:

لا يخلو أي عمل من الصعوبات والمتاعب التي يعاني المرء من ذلك العمل ومن الصعوبات التي طالما كنا نعاني في انجاز هذا البحث المتواضع ما يلي:

أهم

1. قلة المصادر والمراجع، فقد عانينا في هذا البحث قلة المصادر والمراجع خاصة في ما يخص زنجبار وحركتها العلمية من حيث يحتاج الباحث التقصي والبحث الشديدين حتى يجد ما يسند إليه فكرة أو واقعة التي يريد أن يعبر عنها. .2 ضعف اللغة العربية، لاريب أن اللغة هي وعاء العلم والفكرة، وحتى يستطيع الإنسان تعبير عن أفكاره لابد أن يكون لديه قدرة على تعبير دقيق لما يريد توضيحه، لهذا