مسالك الدين عند الإباضية 7
الجزء ١ · صفحة ٥٧منظما، يمثل أصحابه الجماعة المتمسكة بتعاليم الإسلام الصحيحة. فقد دعا أصحابه إلى عدم
استعراض بقية المسلمين لأنهم موحدون لا تحل دماؤهم ولا أموالهم، إلا بعدوان.
وتبدل الاوضاع في البصرة مع الوالي الجديد عبيد الله بن زياد، الذي كان عكس أبيه، فكان أبوه يقتل المعلن ويستصلح المسر، ولكن عبيد الله انتهج سياسة قاسية تجاه جميع الفرق المعارضة للأمويين ومن بينها جماعة المحكمة فقد قام بحبس أفراد كثيرين من جماعة أبي بلال، ثم أقدم على القبض على أبي بلال وحبسه ثم عفى عنه. … وقال أبو بلال. إنه والله ما يسعنا المقام مع هؤلاء الظالمين تجري علينا أحكامهم مجانبين للعدل مفارقين للفضل والله إن الصبر على هذا لعظيم) .. تحرك أبو بلال ورفاقه خارج البصرة، معلنا استنكاره للأوضاع في المدينة .. وبدأت الأحداث تتجه إلى حتمية الصراع بينه وبين الأموين.
-2
محمد بن الحسن الخروصي:
النازل من
1
أودية الرستاق وهو من اليحمد؛ فأبو عبيدة محمد بن روح بن عربي: من تلك
الأمة محمد بن الحسن الخروصي بويع على الشراء فيما بلغنا وكان إماما شاريا ثم إنه اعتزل عن الإمامة وبايع أهل عمان من بعده لثمانية أئمة منهم من بويع على قطع الشرى فيما بلغنا؛ منهم من بويع على الدفاع.2
-3
راشد بن سعيد اليحمدي، أبو غسان:
3
ومن الشراة الذين ذكرهم السالمي الإمام راشد بن سعيد الذي تم تنصيبه إماما إثر وفاة الإمام الخليل بن شاذان سنة 425 هـ.
محمد قرقش، عمان والحركة الإباضية، مكتبة مسقط، ط 1، 1410 هـ - 1990 م، (ص 76 - 77 - 78) حميد السالمي، تحفة الأعيان بسيرة أهل عمان، تصحيح وتعليق: أبو إسحاق إبراهيم اطفيش، مطبعة
د عبد
الله
بن
الشباب، القاهرة، ط 2، ج 1، ص 228.
3
هو
بن
بن
عبد الله بن حميد بن سلوم بن عبيد خلفان خميس السالمي، ولد الإمام سنة 1286 هـ، ببلدة الحوقين، وهي أعمال الرستاق. يعد الإمام السالمي علما بارزا في مسيرة النهضة العلمية والإصلاحية في عصره، فهو لا يعد مصلحا إجتماعيا على مستوى وطنه عمان فحسب، بل على مستوى العالم الإسلامي في بداية القرن الرابع عشر الهجري. كان
من
46