مسالك الدين عند الإباضية 7
الجزء ١ · صفحة ٧٢شؤونهم جمعيات ينشر فيهم المعرفة والثقافة الإسلامية التي تبصرهم بدين الله إلى أن يظهر الله
دينه.
بعد جولة مريحة مع مسالك الدين، وبعض من التاريخ الإباضي الأخيار اكتشفنا أن ما عندهم أعظم بكثير، إذ أنهم رغم الأزمات والملاحقات استطاعوا أن يقيموا دين الله على الأرض، وإن ظهر بسقوط دولهم العادلة من قبل المفسدين الذين كانوا دائما في المرصاد، ولكن بالحقيقة لم يسقط قط من قلوبهم، والفضل يعود إلى علمائهم الراسخين الذين تمسكوا بكتاب الله تعالى وسنة نبيه الكريم صلى الله عليه وسلم واستناروا بنوره ليدركوا مقاصد لهذا الدين الحنيف.
هذا ما استطعنا أن نجمع في هذا الفصل، ويمكن أن نقول لدينا الكثير مما يمكن أن نقتدي به من هؤلاء الأخيار، ولدينا الكثير مما يمكن أن نكتشفه في فصل آت في قضية العزابة
وأسرارهم في تنظيم المجتمع الإباضي بالمغرب.
61
٧٢ / ١٣٣
الأصل المصوَّر ١ م.ب.