مسالك الدين عند الإباضية: مفهومها وتطبيقاتها محمد بن أبو حاج الشرازي

مسالك الدين عند الإباضية 7

الجزء ١ · صفحة ٨٤

تلاميذه:

يعد تلاميذ الشيخ بالمئات، من بلدان شَتَّى، ولعل من أوائلهم: زكرياء ويونس ابنا أبي زكرياء. ومن أبرزهم ابنه أبو العباس أحمد وأبو بكر بن يحيى، ويعقوب بن يعدل، ومصالة يحيى، وأبو الربيع سليمان بن يخلف المزاتي الذي كان رديفه في سلسلة نسب الدين.

تأليفه

أول من ذكر من كتاب السير بأنَّ لأبي عبد الله تأليف هو أبو زكرياء يحيى بن أبي بكر، في قوله: (وله في كل فنّ تأليف كثيرة، وتبعه في هذه المقولة الدرجيني في طبقاته والشماخي في السير: (له في كلّ فنّ تأليف كثيرة، أكثرها في الحجج والبرهان، لأنه كان فيها ركن الأركان، وله في الأخلاق حكم وأقوال) 2

غير أنهم لم يوردوا لنا ولو عنوانا واحدا من كتبه والناظر في التراث الإباضي من كتب السير والفقه والعقيدة، يجدها تعج بآرائه وحكمه؛ ومن ثُمَّ يَتَّضح لنا أنَّ أبا عبد الله لم يؤلف كتبا لقصد التأليف، وإنما جمع له تلامذته فتاويه وحكمه وأخذها عنهم المؤلفون لتعرف فيما بعد بتأليف أبي عبد الله.

ويعد أشمل كتاب يجمع آراء الشيخ وعلمه هو (كتاب التحف المخزونة) لتلميذه سليمان بن يخلف، في جزأين.

صفاته الخلقية، وأقوال العلماء فيه:

أطنبت المصادر في ذكر مناقبه وصفاته الخلقية ولا بأس أن نورد أنموذجا لشهادة بعض

معاصريه فيه:

مجوعة الباحثين، معجم أعلام الإباضية (قسم المغرب) مصدر سابق، ج 2،ص 776 مجوعة الباحثين، معجم أعلام الإباضية (قسم المغرب) مصدر نفسه، ج 2،ص 776

73