مشروع اليونسكو لدراسة طرق الحرير ندوة جامعة السلطان قابوس- غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ١٥اليحمدي لصد القراصنة الهنود الذين كانوا يتعرضون للسفن في مياه الخليج في أوائل القرن الثالث الهجري. وفي هذه الحقبة كانت المراكب من سيراف تزور مسقط للتزود بالمياه والمؤن وهي في طريقها إلى الهند. أما العلامة أحمد بن ماجد فيقول عن مسقط في نهاية القرن الخامس عشر بأن مسقط هي الميناء الأول لعمان وتأتي إليها السفن كل عام لتتزود بالمؤن والفواكه.
دراسة طرق الحرير
خلافا للعنوان الذي اختارته اليونسكو والمقتصر على الحرير فإن آفاق الدراسة تمتد إلى أبعاد علمية واسعة مستقصية الافرازات المختلفة التي خلفتها الرحلات التجارية ما بين بلاد العالم منذ الأزمنة الغابرة ولذا فقد أطلق المسؤولون المعنيون على هذا المشروع عنوانا تعبيريا فأسموه دروب الحوار بين الحضارات. وتعنى هذه الدراسة كذلك بتقييم عملية احتكاك الشعوب ببعضها والمعطيات التي ورثها الجيل الحاضر من هذه العملية ثم يعني بفهم التيارات الفكرية المترددة بين الشرق والغرب ودراسة تأثيرها على مسار الحضارة الانسانية.
أهداف دراسة طرق الحرير
بعد إتمام الإستقصاء لهذه العوامل سيسعى المسؤولون في اليونسكو وخارجها إلى تحقيق الأهداف التالية من بين أهداف أخرى مثل:
1 ـ خلق وتنمية الاحساس لدى أفراد الجيل المعاصر بضرورة ايجاد قنوات فاعلة لحوار بناء بين الشعوب عبر تبادل الزيارات والاتصال المباشر والتبادل الثقافي والتجاري.
2 خلق القدرة في النشء الصاعد من الشباب لادراك مصداقية الفضيلة والتمسك بها وإدراك متاهات الرذيلة وتجنبها. وذلك عبر ما سينشر من مطبوعات وغيرها.
3 - مواجهة مشاكل الحياة وطرح حلول لها ليس في المجتمع الذي يعيش فيه الفرد فحسب بل وفي المجتمعات الاخرى كذلك اي خلق شعور لدى
الفرد بأنه جزء من كل بالنسبة إلى المجتمع البشري الكبير.
- 17 -