مشروع منظمة التربية والثقافة والعلوم (اليونسكو) لدراسة طرق الحرير: حصاد الندوة الدولية بجامعة السلطان قابوس مجهول

مشروع اليونسكو لدراسة طرق الحرير ندوة جامعة السلطان قابوس- غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ١٥٦

وقد أصبحت تعرف بطريق البخور والبهارات، حيث كان بخور (ظفار) يصدر إلى الشمال عن طريق البر إلى ممالك (سبأ ومعين وقتبان) وكان ذلك خلال القرن العاشر قبل البلاد. وكان هؤلاء وسطاء تجاريين لمنتوجات الهند التي كان يتم تصديرها إلى الشمال ومنطقة البحر الأبيض المتوسط.

وضمن الموانئ العمانية التي كانت تقع على تلك الطريق التجاري الطويل (خور روري) المتميز بسهولة رسو السفن فيه رغم ضيق

مساحته.

وقد بدأ دور تجار جنوب الجزيرة العربية كوسطاء تجاريين بالتضاؤل عندما أقام البطالسة المصريون مراكزهم على طول الساحل الغربي للبحر الأحمر، وذلك من أجل حماية الطريق التجارية التي تصلهم، حيث كانت التجارة بين مصر والهند في ذلك الوقت تستخدم تلك

الطريق.

9 - وفي القرن الثاني الميلادي كان الخراسان دور واضح على التجارة في طريق الخليج. وفيما بين عامي (105 - 150) ميلادية، وسع ملوك الهلال الخصيب (دلتا الفرات ودجلة سلطتهم وعملوا على توسيع تجارتهم حتى شملت الجانب الغربي من ساحل الخليج العربي وامتدت إلى ساحل أم القيوين في الامارات العربية المتحدة.

وقد تم الكشف عن وجود قطع من عملتهم في موقع يسمى (ادور) وهي عبارة عن مستوطنة قديمة تضم بيوتا ومعبدا وأضرحة وحصنا. ومن الممكن القول ان هذه المستوطنة القديمة كانت ميناء ومركزا تجاريا يسمى (عمانا) الا وهي عمان اليوم.

أثر الاحداث التاريخية على استخدام تلك الطرق التجارية:

لقد ثبت استخدام الطريق التجاري الواصل بين الشرق والغرب، حيث تم افتتاحه لأول مرة (حوالي القرن الخامس عشر قبل الميلاد) بواسطة الرواد الأوائل

في عمان والجزيرة العربية والهند وشرق افريقيا.

_101_