مشروع منظمة التربية والثقافة والعلوم (اليونسكو) لدراسة طرق الحرير: حصاد الندوة الدولية بجامعة السلطان قابوس مجهول

مشروع اليونسكو لدراسة طرق الحرير ندوة جامعة السلطان قابوس- غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ٦٨

ص 409

7 - المرجع السابق ص 409. Sauvaget، op. cit، p XXXVII 88 - جزيرة قيس أو كيش كانت قيس تتأرجح بين السيادة الفارسية

والعربية، وقد سميت بهذا الاسم نسبة إلى قيس بن عمارة من آل عمارة المعروفين بآل الجلندى من عمان فاروق عمر فوزي، انتشار العرب، ص 66، وقد اطلق عليها ياقوت الحموي فرضة الهند» (ياقوت وال الحموي، معجم البلدان جـ 3، ص (295) وعن انتقال مكانتها التجارية إلى هرمز، ارجع إلى ابن بطوطة، الرحلة، طبعة بيروت،

ص 273).

89 - ياقوت الحموي، معجم البلدان، جـ 4، ص 422. وانظر (أحمد الشامي) العلاقات التجارية بين دول الخليج وبلدان الشرق الأقصى

ص

332، نقولا زيادة، الجغرافية والرحلات عند العرب، ص 235، 236، سحر سالم، عمان وتجارتها ص 49.

90 - ابن بطوطة، الرحلة ص 273. وهرمز: تقع على الساحل إلى الأمام من رأس جسر يمتد إلى الشرق من مياه الخليج العربي. وتتحكم هرمز في المدخل الجنوبي للخليج العربي، وهي ذات أهمية استراتيجية كبرى ويقابلها في البحر جزيرة هرمز الجديدة وتسمى مدينتها جرون ومعظم تجار هرمز من العرب وبعضهم من الفرس. وكانت هرمز مدينة صناعية، بالاضافة إلى كونها مدينة تجارية، فكان أهلها يصنعون من تربتها الملحية الأواني المزينة

91 - عبادة كحيلة، العرب والبحر ص 55

92 - المسعودي، مروج الذهب، ج 2، ص 7. وسفالة لفظة أصلها سامي نجدها في اللغات العربية والعبرية، ومعناها الأرض المنخفضة أو أرض الساحل المنخفضة وسفالة الزنج هي أوفير لوفرة الذهب بها (ارجع إلى السرسيد أحمد العراقي معالم الحضارة الإسلامية في ساحل شرق افريقيا في العصور الوسطى، مجلة دراسات افريقية، يصدرها

_ V_