معدن الأسرار في علم البحار لناصر بن علي الخضوري
الجزء ١ · صفحة ٦٨يقول: إذا أردت الرسو أثناء هبوب الرياح الشمالية، فاطرح المرساة مقابل (جيروه) من البر الإيراني، على بحر عمق سبعة أبواع أو ستة أبواع إلى خمسة أبواع. وإذا أردت الرسو أثناء ذلك في (مغيب السماك) تأتي إلى جزيرة (شتوار). وكن حذراً في هذا المجرى، ولا تغفل عن سبر أعماق البحر بالبلد)، فإذا وصلت إلى عمق 30 باعاً، انحدر في مجراك إلى (مغيب (*) الواقع وقص البر» أي سايره، وهو بر الجزيرة، إي ساحلها. ولا يساورك الخوف وأنت تميل في مجراك شيئاً فشيئاً، إلى ما بين (مغيب الواقع) و (مغيب العيوق)، إلى أن يصير رأس جزيرة الشيخ شعيب) الشمالي بناحية (مطلع الجوزاء) عنك، واحذر أن تقبل على الرأس، لأن به رقة، أي مياه ضحلة، ممتدة شمالاً - جنوباً. حذار أن تدنو منها!
-
المجاري بحذاء الساحل
من (مسقط) إلى (عدن)
من بندر (مسكت) إلى رأس الخيران الإكليل»: أي المجرى في اتجاه مطلع الإكليل). أنظر دائرة (بيت الإبرة).
ومن (رأس الخيران إلى رأس الحد مطلع (العقرب)، يجيك (رأس الحد) على صدر المركب، وهو رأس رمل واطي. كن على حذر منه».
(*) البلد: أداة لسبر عمق البحر، وهي عبارة عن قطعة من حديد، أو حجر ثقيل، بيضوية الشكل، يربط بثقب في طرفها حبل يبلغ طوله غالباً 70 باعاً.