معدن الأسرار في علم البحار ناصر بن علي بن ناصر الخضوري

معدن الأسرار في علم البحار لناصر بن علي الخضوري

الجزء ١ · صفحة ٦٩

في اتجاه (مطلع العقرب من رأس الخيران) إلى (رأس الحد)، ويأتي (رأس الحد) في هذا المجرى أمام صدر المركب، أي مقدمته، ورأس الحد) رأس منخفض خفي، فكن على حذر منه

ومن رأس جبل (أبو داود إلى رأس الحد المجراة بين (العقرب)

و (الإكليل) تنتخ رأس الحد) على صدر المركب)

المجراة»: المجرى. وتنتخ»: تمسك، تقبض

ومن بندر (مسكت) إلى (رأس الحد) بين العقرب) و (الإكليل)، هذا مجرى متوسط، لا يقوب بك البر، ولا يبعد بك كثير عن حل المجرى،

ولو الوقت ليل، خصوصاً إذا كان الهواء أزيب والجوش من بحر». حل المجرى»: حدّ المجرى. «أزيب»: الريح الشمالية الشرقية. «الجوش»: لها معان مختلفة منها جوش الشراع»: زاوية الشراع الأمامية،

ومقدمة الخن والحمل، والجهة. ويقصد هنا جوش الشراع

وإذا جاوزت رأس الحد) قص البر في القطب إلى (الخابة)»: «قص البر»: ساير البر. القطب» يقصد به عادة عند البحارة (القطب الجنوبي) أما (القطب الشمالي) فيعرف عندهم بـ (الجاه)

- ومن رأس الخابة إلى جزيرة (مصيرة) مغيب (السهيل). هذا المجرى يجيبك بحري جزيرة مصيرة) بقدر زام واحد).

يجيبك بحري جزيرة مصيرة): يأتي بك إلى عرض البحر من

(مصيرة). زام واحد: بقدر مشي ثلاث ساعات.

ومن رأس (جبش)، قرون، في (مغيب السهيل) تجيك جزيرة (مصيرة) على صدر المركب».

69