معرض الشاعر المجاهد أبو الحسن علي بن صالح- غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ١الأديب المركى الجاهَدُ أَو الحَسَنَ عَلَى بَن صالح
لقبه الأستاذ محمد الهادي الحسني بالشَّيخ الظريف. قال عنه الأستاذ مصطفى بكير حوّاش ..... رجل عظيم، شاعر مجيد، قلّما يجود الدهر بأمثاله رجل لا كالرّجال، قضى حياته في رحاب العلم والتربية والمعرفة .... من الأفذاذ الذين عُرفوا بالتّميّز … ينظم الشعر الرصين بأسلوبه المتمكّن وعباراته الجزلة .... لاحقه الاستعمار بإلحاح لما رأى فيه من جُرأة وإخلاص في خدمة الدين واللغة العربية .... وله في العمل الثوري مواقف مُشرّفة، وله اتصالات ولقاءات مع رجال الفكر والدين .... موسوعة قائمة بذاتها، لا تكاد تسأله عن معضلة إلا وجدت الجواب حاضرا، له شعر في أغلب الأغراض يفيض بالصدق، ويدلّ على تمكن صاحبه من النظم الصحيح مع ثراء في اللغة، وديباجة صافية، ودقة في الوصف. (كشف الوشاح ص 09 إلى ص 14 انتقل الشاعر إلى رحمة الله بغرداية يوم الثلاثاء 25 محرم 1409 هـ/06
سبتمبر 1988 م، ودفن بها بمقبرة الشيخ باعيسى وعلوان.
70
شعراء الجزائر
ديوان
ابو الحسن علي بن صالح
الوطنية للكتاب
الية المركزية
مذكور
4566 - 1965
Honda C
DISBA
CHL
أبو الحسن علي مع تلاميذه في تكميلية القبة بالعاصمة 1966 م.
ان هذا الديوان:
يمثل حياة رجل عرف من المستعمر الفرنسي مرارة الحياة وضنك العيش. فهو يحمل بين طياته نموذجا من التمرد البشري على الظلم والطغيان. انه يعبر عن عهدين:
الأول: مظلم وقاتم عهد الاستعمار البغيض ضد شعب بريء أراد الحياة الكريمة حتى نالها وعهد مشرق وضاء. ظهرت فيه معالم الحرية
صورة العلم الوطني الذي أهداه الشهيد طالبي أحمد للشاعر
والكرامة والتقدم في جميع الميادين.