معرض الشاعر المجاهد أبو الحسن علي بن صالح- غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ٣الأديب المركى الجاهَدُ أَو الحَسَنَ عَلَى بَن صالح
بعد الاستقلال 1962 م انخرط في التعليم الرّسميّ إلى تقاعده سنة 1971 -
،م، فدرّس بـ:
• تكميلية ابن عومار بالقبة.
تكميلية القبّة المركزيّة.
هـ من
من تلاميذه في مسيرته التربوية
أنا دار ترشيح المعلم آذري شکايا کہ جامن صميم گزار
من القرارة: الشيخ الناصر مرموري، الشاعر أبو الحسن يتوسط المعلمين المتربصين بدار تكوين المعلمين ببوزريعة سنة 1962 م، والبيت في اللوح من إنشائه. الشيخ عيسى بن عمر ناصر بوحجام، الشيخ سعيد بن عبد الله الشيخ دحمان الشيخ سليمان كرشوش الشيخ الحاج عشور أحمد بن عاشور، الشيخ شريفي بالحاج بن عدّون وغيرهم.
من مليكة: الأستاذ فرصوص أحمد الشيخ سليمان بن الحاج باسة بامون الشيخ إبراهيم الغول. - من غرداية الشيخ أحمد بن عمر أوبكة، الشيخ الحاج حمو بن بكير اشقبقب، الشيخ الحاج بكير بن عمر سيوسيو، الشيخ الحاج عمر الزعبي الشاعر صالح بن إبراهيم باجو، المجاهد الشيخ عيسى باحمد بن يحي.
- من العاصمة: الشيخ قرشاوي إبراهيم بن مصطفى.
يُعدّ ممّن طوّروا نظام التعليم بوادي مزاب، إذ: - كان أوّل من استخدم السبورة والطّبشورة والمنضدة في وادي مزاب، بمدرسة العرفان تدارت) نتنارت).
- كان من أوائل من اعتنى بتعليم الخطّ النّسخي المشرقي في مزاب.
- عمل على تطوير النشاط الثقافي للتلاميذ، فقام بتأليف عدة مسرحيات
وأناشيد، وقدّمها تلاميذه في مختلف المناسبات.
إلى باب السمو المليلية
الر کا ملا محمد بن عبد اللہ
زهور التعافي النضرة
بسم الله الخ الحير
مقدم حق حلال
آب لين العربي تحدينها ية وهذا البلد شود و لانهاية لما العن في التصال وفي الآن عامة لان الواد لا اربابة
عات لي الشوب مقاس مين عاب عنا والله يعلم مالي ال
الاني تريق الاعراف راية من في الفقر الغراب شد ل من لوعد الفطر عياية ثال من علام وعطان
إنما الفر في مكبا يرساية
عاب عنا و القلب يسحق النور ن يعاب التفجيراية بجى الانتقال
قات بنا لفات عنا صفاء الـ
من بعده من ارابه
او تره
عمان م
درم بونيت اندام
نموذج من خطّ الشاعر أبي الحسن (قصيدة "مقدم حفّه الجلال" في استقبال
السيّد محمّد بن عبد الله بليدي بوكامل بالأغواط سنة 1945 م).
من أواخر سنة 1955 م إلى سنة 1962 م كانت له مشاركة فعّالة في الثورة التحريرية في القرارة ومليكة هو وزوجته المجاهدة عبّاس ستي بنت بكير، وأبناؤه صالح محمد بكير، إبراهيم، وعمر؛ وكان منزله مركز اتصال وإقامة