حرب الجبل الأخضر لأبي ريام الريامي
الجزء ١ · صفحة ٢ولقد قامت الإمامة مرة أخرى في العصور المتأخرة من التاريخ عندما بايع العمانيون الإمام عزان بن قيس الألبوسعيدي عام 1868 إلى حين مقتله على يد البغاة عام 1871ثم أنقطعت حتى ظهور العلامة المحقق الشيخ الجليل نور الدين السالمي الذي لم يألوا جهدا مستطاع حتى يقيم أود هذا الدين ويقوم إعوجاجه فقد إلتقى بالشيوخ وكاتبهم لكي يعلنوا إمامة الظهور بعمان فتلقى إستحسان البعض وأعتذر البعض ولكن وعدوه خيرا فقام بزيارة من بلده القابل بعد استقراره بها إلى تنوف حيث إلتقى بالشيخ حمير بن ناصر النبهاني شيخ مشائخ بني ريام فأبدى رغبة الشيخ في أعادة نظام الإمامة الى القطر العماني فأستجاب الشيخ حمير وأظهر أستعداده للقيام بأعباء التجهيز لقيام الإمامة عند ذلك المجتهد الشيخ نور الدين السالمي بتنصيب الإمام سالم بن راشد الخروصي بعد رفض شديد من قبله وإصرار قاطع من الشيخ نور الدين السالمي وقد أمر تلميذه الشيخ أبو زيد الريامي بسل السيف والوقوف عند رأس الإمام سالم لقتله إذا رفض الإمامة لأن في ذلك تشتيت لرأي الأمة وأضعاف قوتها فقبل الإمام سالم ذلك مرغما والدموع تسيل من عينيه لعظم تحمل أعباء هذه المسؤلية وتم الأتفاق والبيعة في تنوف عام 1913 م.
وأتفقوا مع الشيخ حمير على رده للمظالم وتجهيزه ألف مقاتل في حالة طلب منه ذلك على أن يبقى له بيت المال بمعقله بتنوف وسيق بالجبل الأخضر وأعلن توبته على يد الشيخ نور الدين السالمي وقد قام الإمام بإصلاحات واسعة وضم معظم ولايات عمان في الإمامة وحارب البغاة وعمر البلاد أقام العدل ونشر العلم والأمان