حرب الجبل الأخضر لأبي ريام الريامي
الجزء ١ · صفحة ٣ولقد توفي مقتولا إغتيالا في عام 1919على يد بدوي جاهل يدعى أبو بسرة إبن التويلي الوهيبي أغراه سفهاء قوم بقتله وقد تم عقد الإمامة من بعده على الإمام محمد بن عبدالله الخليلي الخروصي فقام بالبيعة والإمامة خير قيام فخاض الحروب وقام بالإصلاحات العامة وعقد اتفاقيات مع حكومة سلطنة مسقط والبريطانيين ومن بينها إتفاقية السيب في عام 1920 وأنقسمت عمان بسببها إلى عمان الداخل وحكومة مسقط وتشمل بعض المناطق الساحلية حيث إن الإمامة اضطرت لتوقيعها بسبب الحصار الإقتصادي الذي فرضته الحكومة البريطانية على صادرات عمان الداخل وفي عام 1937 منح السلطان سعيد بن تيمور أمتياز لشركة النفط العراقية البريطانية للتنقيب عن النفط.
وقد وبلغت دولة الإمامة أوجها في عهد الإمام محمد بن عبدالله الخليلي من حيث التوسع والعمران والقوة فقد دخلت جعلان نطاق نفوذ الإمامة عام 1944وتوفي رضي الله عنه عام 1954بعد عمر حافل بالإنجازات وخلف مقام منصبه الإمام غالب بن علي الهنائي الذي نال تأييد أغلبية العمانيين بتأييد من الشيخيين سليمان بن حمير النبهاني وأخيه طالب بن علي الهنائي وهنا تبدأ قصتنا مع حرب الجبل: