حرب الجبل الأخضر لأبي ريام الريامي
الجزء ١ · صفحة ٤فبعد مبايعة الإمام غالب بن علي الهنائي فقد قام بزيارة شعبه وشيوخ القبائل وكون علاقات قوية مع معظم القبائل وانشأ قوات خاصة تمركزت بنزوى ومعاقل الإمامة الرئيسية حصلت مناوشات بين الإمام وحكومة مسقط بزعامة السلطان سعيد بن تيمور ومنشأ ذلك كله قوى الاستعمار البريطاني حيث تم الاتفاق مع شركة عراقية بريطانية للتنقيب عن النفط في صحاري فهود بعمان في منطقة هي من توابع دولة الإمامة وتقع تحت سيطرة نفوذها ويعد هذا الأمر خرقا لاتفاقية السيب وأنشأت الشركة جيش لحماية بعثات التنقيب وسمي باسم (مشاة مسقط وعمان) وقد أدى ذلك إلى بعض المناوشات بين جنود الإمام والحكومة ومن تابعها من الطامعين البريطانيين وكان جيش الحكومة في مسقط يتكون من العمانيين وبعض من البلوش الذين أتي بهم من مكران وكذلك يضم كلا من مرتزقة الهنود وعلوج البريطانيين وبعد عام من تكوين الجيش قام بالسيطرة على ولاية عبري بالتعاون مع قوات السلطان و كانت عبري تحت نفوذ الإمامة فأشتعل فتيل الحرب الذي يحشوه الاستعمار بالبارود ويصب حوله الزيت وذلك عام 1954 وقد قامت الحكومة بشن الحرب ضد الإمامة بقصد الإطاحة بها حين قامت بقصف المناطق التابعة لدولة إمامة عمان في كلا من نزوى والجبل الأخضر وكثيرا من مناطق الإمامة كإزكي وبهلاء ومناطق نائية من نخل وفي عام 1955 تحركت قوات السلطان نحو نزوى فاحتلتها وعاثت بها الفساد وثم تحركت فاحتلت الرستاق بعد مقاومة عنيفة من قبل الأبطال المجاهدين وتحرك السلطان سعيد إلى نزوى وأعتصم المجاهدين بالجبل الأخضر جبل بني ريام ويقال له جبل رضوى ويقال أن رضوى هذا أسم لنبي دفن فيه وقد افتتحت الإمامة مكتب بمصر في القاهرة سمي باسم (مكتب إمامة عمان) ومركزا في الدمام وقد كان علم الإمامة يتكون من اللون الأبيض والآية الكريمة"نصر من الله وفتح قريب" يعلوها سيف.