حرب الجبل الأخضر لأبي ريام الريامي
الجزء ١ · صفحة ٦وقد قصفت الطائرات أي شيء من مباني ومزارع وأشجار وروى بعضا أنها ألقت على الأهالي اجساما شكلها مثل القلم فأخذوا يلتقطونها فتنفجر بهم والله اعلم بالصواب وقد أخبرت أن أمرآة مع طفلها قامت الطائرات بقصفها وقتلها حيث لم تفرق القوات بين مقاتل ومدني وهي أخلاقهم المعتادة وقد كانت إستراتيجية المجاهدين في الحرب رائعة تدل على ذكائهم وحسن التدبير فقاموا بمسك مداخل وطرق الجبل بإحكام وقاموا بطريقة حرب العصابات فتوزعوا في أنحاء الجبل وأعاليه ومن ضمن خططهم الجميلة أنهم كان يقوموا بإشعال النار في الليل في أماكن خالية في السيوح والبراري لإيهام الطائرات بوجود أحد هناك فتقوم بإفراغ ذخيرتها هناك وكانوا ينهون عن إشعال النار في الليل في المناطق السكنية وقامت الطائرات بنسف منزل الإمام ببلاد سيت ببهلاء وقد أسقط احد الجنود ببندقية تقليدية طائرة تحطمت مات قائدها وبقايها إلى الأن في وادي العين بجنب الشارع المؤدي للعين مواجهة اللفة وبجنبها قبر قائدها ويتحدث أحد مشاركي الحرب أن ثلاثة عشر رجلا من بني ريام كانوا قد تمركزوا في موقع من الجبل وكان العمانيين لا يعرفون آنذاك الطائرة إلا قليل منهم وبعد حين من الزمن ظهرت لهم فاندهشوا واحتاروا من هذا الكائن الغريب وحاولوا إسقاطها إلا أن الجنود قصفوهم وقتلوهم جميعا.