من تاريخ بحرية عمان التقليدية لحسن صالح شهاب- غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ١٢٩ذكر ابن خلدون ـ لتعين بني المكرم على الاستيلاء على «مدينة عمان»، أي (صحار) وإخراج من فيها من الشراة
إن في تواريخ هذه الحوادث - كما قال السالمي في «تحفة الأعيان» - اضطراب، وهي مناقضة لتواريخها عند المؤرخين
العمانيين (1) ويقول ابن خلدون إن دولة بني مكرم ضعفت في سنة اثنتين وأربعين وأربعمائة]، وتغلبت عليهم النساء والعبيد، فزحفت الشراة إليهم، وقتلت بقيتهم، وملكت عاصمتهم (قلهات)، فانقطع منها رسم لملك وصار الملك في (الحجر)». «و (الحجر) في شماليها [يعني عمان] إلى (البحرين) بينهما سبع مراحل (2)». «وكان ملكها سنة ثمان وأربعين [واربعمائة] زكريا بن عبدالملك الأزدي (وهناك منطقتان من عمان تسمى احداهما (الحجر الشرقي) وهي غربي الساحل من (مسقط) إلى (قريات) وتسمى الأخرى (الحجر الغربي)، وهي غربي (الباطنة)، وتفصل منطقة (الجبل الأخضر بينهما، فلا يستبعد احتمال أن تكون (الحجر) الواقعة شمالي عمان عند ابن خلدون، هي (الحجر الغربي) [انظر الخريطة].
(1) السالمي، التحفة، ج 1 ص 294 (2) انظر مقدمة ابن خلدون
-179 -