من تاريخ بحرية عمان التقليدية لحسن صالح شهاب- غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ١٣٥>>
المواشي، ومعول الحبوظيين كان على التجارة (1)، ومما يؤيد هذا القول أن سيف الإسلام طغتكين بن أيوب قال حينما سمع قصيدة التكريتي التي مدح فيها سلطان (ظفار) محمد بن أحمد المنجوي: أيمدح بدوياً بمثل هذا» وكان المنجوي قد أجاز التكريتي بمركب وشحنته، جاء له من الهند (2)
وفي حوادث سنة ثلاث وسبعين وخمسمائة، قال العلامة ابن حميد في كتاب «العدّة المفيدة». وفي هذه السنة توفي أحمد بن منجوه وهو من المشهورين في جهة (ظفار) وهو والد محمد بن أحمد بن منجوه الذي مدحه الشاعر التكريتي (3)، وتوفي محمد ست وتسعين وخمسمائة (4)
سنة هذا في وفي سنة تسع وتسعين وخمسمائة تولى (ظفار) رجل من العجم يدعى إنه من ولد حارثة بن منجوه، لكنه قتل سنة خمس وستمائة (ه). وإليه ربما يرجع اعتقاد بعضهم أن المنجويين من
العجم ولم يكن النبهانيون، لا طوال عهد دولتهم الأولى، ولا الثانية يسيطرون على جميع أرض عمان، بحدودها القديمة ومثلهم كان بنو سامة، وبنو مكرم، عمال بني العباس، فقد كانت الأئمة تسيطر في كل عهد من عهود هذه الدول - كما قال السالمي ـ على «شيء من البلدان» وملوك النباهنة «في بلدان أن أخر» من عمان (1) ومن أشهر الأئمة المعاصرين لملوك النباهنة في دولتهم الأولى (7).
(1) عبد الله بن جعفر الكثيري، الدلائل والأخبار في خصائص ظفار (مخطوطة). (2) أبو مخرمة، عبدالله الطيب، تاريخ ثغر عدن، ص 36 (طبعة ليدن 1936) (3) أحمد بن عبد الله بن علوي شنبل، التاريخ الأكمل، حوادث سنة 573 هـ
(4) نفس المصدر (حوادث سنة 596 هـ) (5) نفس المصدر (حوادث سنة 605 هـ) (6) السالمي، التحفة، ج 1 ص 352 (7) نفس المصدر ج 1 ص 369 - 371