من تاريخ بحرية عمان التقليدية لحسن صالح شهاب- غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ١٧٣الفصل العاشر البوسعيد
الإمام أحمد بن سعيد بن أحمد البوسعيدي
بعد مقتل الإمام سلطان بن مرشد، ووفاة سيف بن سلطان الثاني بقي أحمد بن سعيد البوسعيدي، والي (صحار) آنذاك، يحارب الفرس على رأس الجيش العماني، حول (صحار)، حتى طلب، الفرس الصلح، على أن يرحلوا من عمان بما معهم، فأجابهم أحمد ابن سعيد إلى ذلك، فركبوا سفنهم ومضوا إلى (بندر عباس) بساحل فارس.
ويصف ابن رزيق في كتابه: «الفتح المبين في سيرة السادة البوسعيديين» المعارك التي خاضها أحمد بن سعيد ضد الفرس ليس مكانها هنا. ويصفه السالمي بأنه كان «صاحب همة عالية وجرأة» ملك جميع عُمان ودانت القبائل وسكنت الحركات وانطفأت
الفتن.
ويقول أيضا» وتوفى سنة ست وتسعين ومائة وألف. وكانت أيامه أيام راحة واستراحة بعد الفتن والمحن، وكانت مدة ملكه بعد عقد (الإمامة له) تسعاً وعشرين سنة، وخلف من الأولاد: هلال ابن احمد، سعيد بن أحمد، وسلطان بن أحمد، وقيس بن أحمد، ومحمد بن أحمد، وطالب بن أحمد، فهؤلاء كلهم يقال لهم أولاد الإمام (1)». واهتم الإمام أحمد بالتجارة في بلاده، فحلت (مسقط) محل
(1) السالمي، التحفة، ج 2 ص 168 - 173 عن ابن رزيق
-