منهاج المتعلمين راشد بن عميرة بن هاشم العيني الرستاقي العماني

منهاج المتعلمين للطبيب راشد بن عميرة العيني الرستاقي

الجزء ١ · صفحة ١٣١

فصل في أمراض النخاع

131

مغلي فيه أنيسون في كل يوم. ونحن نستفرغه / بالعشرق (1) المطبوخ فيه إهليلج كابلي وسكر وتمر صبار أياماً، ثُمَّ يدخل في مكان عن الهواء. ويؤخذ مَصْطَكَا رومي وملح وثُوم أجزاء؛ تدق وتوضع في خل زيت أو سليط (2)، ويسخن ويعرك به الجسد عركاً جيداً بخرقة، ويأكل بعد العرك أرز شنقه يطبخ بحليب البقر، ويأكل معه لحم دجاج وسمن بقر، يداوم العرك والطعام صباح ورواح.

ويعالج (3) علاج الفالج والخدر سواء.

وأَمَّا اللّقوة: وهي تَشَنُّج أحد الفكين وعلامتها: إذا نفخ خرجت النفخة من جانب الفك معوجاً، وكذلك البزقة تخرج من هناك. وإذا رام يغمض عينيه بقيت إحداهما مفتوحة.

وسببها امتداد نفوذ القوة والحركة إلى عضل الوجه والعينين، أو من

تَشَنُّج أحد الفكين.

العلاج بعد الاستفراغ يدخل في بيت مظلم بعد السابع، يؤخذ عَاقِر قَرْحًا خمسة دراهم، صَعْتَر ودار فُلْفُل وقُسْط هندي ومَصْطَكًا وخَرْدَل، من كل

واحد خمسة دراهم؛ يدق الجميع وينخل ويخلط بعسل النحل، وكل صباح

(1) العِشْرِق ورقه كورق السَّنَا، إلا أنه أشد خضرة، وأقل عرضاً، وهو معروف عند العرب، وزهره إلى الحمرة، وبعضه لازوردي الشكل، إلا أنه أصغر وأميل إلى الاستدارة، وغلافه حمصي الشكل مزغب، فيه حب عدسي الشكل، وأصل هذا النبات إذا أخذ منه مقدار ربع من ورض، ونقع في ست قوطوليات من شراب حلو يوماً وليلة. ينظر: المعتمد: 294.

(2) في (ب): «وسليط».

(3) «يعالج»:

ساقطة

من

«أ».

(4) اللقوة: أن يتعوج وجه الإنسان فلا يقدر على تغميض إحدى عينيه. مفاتيح العلوم: 160.

(5) في (ب): «وكل يوم».