منهاج المتعلمين للطبيب راشد بن عميرة العيني الرستاقي
الجزء ١ · صفحة ١٣٢132
منهاج المتعلمين
يعربه فمه حتى يبرأ ـ بإذن الله -. ويجعل في فيه إهليلجة كَابُلِيَّة، ويعطس
(38) ظ) بالكُنْدُس (1)، ويمضغ الزَّبيب (3) والخَرْدَل / والفُلْفُل والعلك (3). ولِلَّقْوَة كيّ، وهو أن يكوى بإزاء الأنف عند طرف منابت الشعر، وتكون الكَيَّة طولاً وكَيَّة أخرى عند عظم الفك بالقيراط)، وهو هذا [مه]. وعند طرف الأذن بالدقيقة حيث لا ينبت الشعر. والثالثة في مجمع الشَّفَتَيْنِ بمكوى دقيقة مثل الأشفار (6). وتعمق (1) الكيّ قدر أصبع في اللحم، وهذه صورة الحديدة [مم].
(^)
وأَمَّا الرَعْشَة والاخْتِلاج): وهو إما أن تكون من سقوط القوة أو بعقب
المرض.
وعلاجه الزيادة في النوم والغذاء الطيب.
وتكون من الشراب أيضاً (9). وعلاجه: هجر الشراب، وينهى عن النبيذ.
هي
(1) الكُنْدُسُ (Cevadilla): هو عروق نبات داخله أصفر وخارجه أسود، جذره بصلي، أزهاره عنقودية، تخلف ثماراً. بذور سوداء شديدة المرارة، حريفة الطعم. ينظر: الصيدنة: 325، والجامع: 352/ 4. وتذكرة أولي الألباب: 335/ 1. (2) في (ب) «الزيت». والزَّبِيب: جفيف العنب خاصة، العنجد. ينظر: المعتمد 177. ويسمى
(3) في (ب): «والفك».
(4) «وهو قيراط»: زيادة في
(5) «حيث»: ساقطة من «ب».
«أ».
(6) الأشفارُ: حروف الأجفان التي ينبت عليها الشعر وهو الهدب. ينظر: لسان العرب: 418/ 4.
(7) في (ب): «وتغمق».
(8) الرَّعْشَةِ: مرض يحدث عن عجز القوة المحركة عن تحريك العضل أو ثباته على الاتصال فتختلط حركات إرادته. ينظر: التعاريف 367/ 1. والاختلاج: الحركة والاضطراب. ينظر: النهاية 138/ 2. (9) «أيضاً»: ساقطة من «ب».