منهاج المتعلمين راشد بن عميرة بن هاشم العيني الرستاقي العماني

منهاج المتعلمين للطبيب راشد بن عميرة العيني الرستاقي

الجزء ١ · صفحة ١٣٦

136

منهاج المتعلمين

وعلاجه الفصد ويكحل بالشَّيَاف الأحمر (1) اللين وبعده الأغبر (2)، ويحك بالسُّكَّر؛ فإن لم ينجب فيحك بالشَّياف الأحمر (3) الحاد، أو بالرُّوشْنَاي (4) والسكر، أو يحك بالورد ()، ثُمَّ يقطر في العين ماء (40/ و) الكمون الممضوغ مع الخل، أو بعد الخل يضمد بصفرة بيض / ودهن ورد. ثُمَّ عند سكون العين بالشّياف الأحمر، ثُمَّ الذَّرُور الأصفر (1)، ثُمَّ الباسليقُون).

(1) الشَّيَافُ الأحمر: لين يستعمل في الأمراض المذكورة إذا أن تحللها أواخر الرمد. صنعته: نشا كثيرا بيضاء صمغ شادنج هندي سواء. مر زعفران من كل نصف أحدها. ينظر: تذكرة أولى الألباب: 53/ 1. (2) الأغبر: ينفع الجرب، والدمعة والسبل، والقروح العتيقة، ويملأ الحفر، ويقوي العين، ويستعمل عقيب الأكحال الحادة، أخلاطه: شنج محرق مربى، وتوتيا كرماني، مصولة من كل واحد عشرة دراهم سكر طبرزد خمسة دراهم، ينعم ويستعمل. ينظر: المهذب: 230. (3) «اللين وبعده الأغبر ويحك بالسكر فإن لم ينجب فيحك بالشياف الأحمر»: ساقطة (4) الروشناي: كحل يركب من النحاس المحرق والشاذنج وغيرهما، يستعمل في علاج البصر. ينظر: تذكرة أولي الألباب: 209/ 1.

من

«ب».

ضعف

(5) في (ب): «يحك بالمرود». (6) الذُّرُورُ: بالفتح ما يُذَرُ في العين وعلى القزح من دواء يابس وفي الحديث تَكْتَحِلُ المُحِد بالذُّرُور يقال ذَرَرْتُ عينه إذا دوايتها به وذَرَّ عينه بالذَّرُورِ يَذْرُها ذَرّاً كَحَلَها. ينظر لسان العرب: 303/ 4. وذرور أصفر: ينفع مما ذكر. وصنعته أنزروت جزء، صبر زعفران: ذكر سابقاً بزر ورد من كل نصف، أفيون: ذكر سابقاً: ذكر سابقاً دانقان، وقد يزاد إذا كثرت الدمعة ماميثا واحد، ومع الحمرة خولان هندي نصف واحد، وبعض الكحالين يضيف الذرورين ويسميه المنصف. ينظر: تذكرة أولي الألباب: 177/ 1. (7) الباسليقون: هو أشياف ملوكي ويترجم تارة بالمراير، قوة هذا تبقى إلى سنتين وهو نافع من نزول الماء والقروح والغشاوة والرطوبة. صنعته: إقليمياً محرقة خمسة عشر، صمغ ثمانية، شادنج هندي فلفل أبيض من كل خمسة، إسفيداج أربعة أشق سکبينج دهن بلسان جاوشير من كل اثنين، أفيون ذكر سابقاً ذكر سابقاً، واحد مرارة ضبعة، واحد، مرارة شبوط وقبج من كل هناك بياض، سكبينج إن كان هناك ظلمة، فربيون إن انتفت الحرارة من كل نصف، وفي

نسخة مرارة البازي، واحد يشيف الكل بماء الرازيانج. ينظر: تذكرة أولي الألباب: 52/ 1.