منهاج المتعلمين للطبيب راشد بن عميرة العيني الرستاقي
الجزء ١ · صفحة ١٥٩فصل في الأمراض التي بين العينية والقرنية
159
وشبه حريرية محرَّقة وسكر أقلام من كل واحد نصف سهم)؛ يدق السكر وحده، وتدق الأدوية وحدها، وتسقى الأدوية بماء ورق العَوْسَج (3) مرتين أو ثلاثاً، ثُمَّ ينحَلّ، ويخلط فيه السكر مدقوق، ويكتحل به فَإِنَّهُ مجرب.
فصل في الأمراض التي بين العينية والقرنية (3)
(4)
وهي الخيالات (4) عن الماء، والخيالات عن بخار المَعِدَة.
أما الماء: ألوانه أحد عشر لوناً، والذي يصلح منها للقدح)، وهو الذي يشبه الهواء. ومنه يشبه لون الزجاج، وهو قريب يصلح للقدح. وباقي أجناسه لا تصلح للقدح (6)
والماء: هو رطوبة تقف على ثقب الحدقة، فإن كان عريضاً كثيراً فلا
يتعرض له.
وَمِمَّا يستدل به أَنَّهُ جيد القوام الصالح للقدح: أن تقيم العليل بين يديك بحذاء الشمس، (49) (ظ) وتفرك الجَفْنَ على العين وتفتحها؛ فإن / رأيت الماء له حركة قليلة وتعرض قليل، ثُمَّ يرجع إلى شكله الذي هو
عليه؛ فهو يصلح.
(1) «سحاب نصف سهم»: زيادة في «أ». (2) في (أ): «ماء ورق القصد».
(3) في (ب): «بين القرنية والعينية».
(4) الخيالات: أشكال ذوات ألوان ترى في الجو. الموجز: 163.
(5) القدح: قال ابن الأثير نَقْبُ العَيْنِ هو الذي تُسَمِّيه الأطباء القَدْح وهو معالجةُ الماءِ الأَسْودِ
الذي يَحْدُثُ في العين. ينظر: لسان العرب: 765/ 1.
(6) في (أ): «لا تقدح».