منهاج المتعلمين للطبيب راشد بن عميرة العيني الرستاقي
الجزء ١ · صفحة ١٦٥فصل في أمراض الماق
165
فصل في أمراض الماق
وهي ثلاثة أمراض (1): الغَرْبُ (2)، والغُدَّةُ (3)، والسَّيَلانُ (4).
6
أما الغَرْبُ، سببه: مادة رطبة حارّة. وعلامته ورم خارجي صغير ينبت فيما بين الماق الأكبر والأنف. وكثيراً ما ينفجر (0) بلا لذع، وهو عسر البرئ لرقة اللحمة التي هناك. وربما انفجر إلى الأنف (52/ ظ) التي بينه وبين العين، / وجرى منه مِدَّةٌ مُنْتِنَةٌ. وربما انفجر من تحت جلدة الجفن الواحد أو الجَفْنَيْن جميعاً، وأفسد غَضَارِيفَهُمَا (6).
وإذا غمزت على الجَفْنِ سال القَيْح من الخارج. وإن غفل عنه صار نَاصُوراً، وأفسد العظم، ولم يَنْجُ (9) من مشاركة العين من الفساد.
(1) «أمراض»: ساقطة من «ب».
(2) الغرب: هو خراج يخرج فيما بين الماق إلى الأنف وينفتح ويخرج منه مدة وربما صار ناصوراً. ينظر: كامل الصناعة الطبية: 296
(3) الغدة: هي زيادة الماق الأكبر وهي نوع واحد من أمراض زيادة الغدد وأكثر وجوده شتاء، وللمرطوبين المزاج، وخاصة النساء، ويختص بالآماق حسب، وهو سليم. ينظر: الكافي:
162
(4) السيلان: نقصان اللحمة التي في المأق الأكبر حتى لا يمنع ما ينصب إليها من الرطوبات.
ينظر: الكافي: 163.
(5) في (أ): «يتفجر».
(6) في (ب): «غضاريفها». (7) في (ب): «من خارج».
(8) ناصورا ناسور قروح غائرة تمتلئ وتنفجر كالغرب وقد تنعقد فيخرج الريح من أغوارها، وعلامتها معلومة. ينظر: تذكرة أولي الألباب: 569/ 1.
(9) في (ب): «ولم ينجوا». وفي (أ): «ولم ينجر».